لفت منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد الى ان الرئيس المكلف نجيب ميقاتي يحاول منذ بداية تكليفه ان يفصل صورته عن صورة حزب الله كي لا تخضع حكومته لضغوطات خارجية، مشيراً الى ان من يطالب بحكومة تكنوقراط هو من يشعر مع الم ووجع الناس، واضعاً مسؤولية عرقلة تأليف الحكومة بعوامل خارجية مع وجود رغبة سورية بعدم تأليف حكومة في الوقت الحاضر.
سعيد وفي حديث لـMTV اكد ان قوى 14 آذار لن تعود الى تجربة 2009 ولن تقبل بدخول حكومة وحدة وطنية مجدداً من دون التفاهم على الثوابت الوطنية كالمحكمة الدولية والسلاح غير الشرعي، معتبراً ان سياسة اليد الممدودة التي مارسها الرئيس سعد الحريري لم يكتب لها النجاح وكان التعطيل سيد الموقف من قبل فريق الثامن من آذار دائماً.
وطالب سعيد حزب الله بالعودة مجدداً الى مشروع الدولة وحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية، واخذ العبرة من لقاء المصالحة الذي حصل مؤخراً وبرعاية مصرية بين حماس والسلطة الفلسطينية، معتبراً ان وضع حزب الله منذ العام 2005 وحتى اليوم هو وضع صعب لذلك تراه يشعر بالخوف ويهدد بالاستجابة لقراراته والا سيسيطر على لبنان بالكامل.
واشار سعيد الى ان اتفاق الطائف اعطى كامل الحقوق الى الطائفة الشيعية، والنهضة العمرانية في الجنوب وقدرة رئيس مجلس النواب على اقفال مجلس النواب في الفترة الماضية ، وغيرها من الامور تؤكد على ان الطائفة الشيعية ليست طائفة محدودة الحقوق وتتمتع بكافة الامتيازات التي تتمتع بها الطوائف الاخرى.
وراى سعيد ان مجرد انعقاد القمة الروحية يعتبر امرا جيدا، لافتا الى ان سياسة العيش المشترك يفترض ان تسري على البلدان العربية ومن هنا تاتي اهمية انعقاد هذه القمة اليوم.
ولفت سعيد الى ان الازمة في لبنان اليوم ليست ازمة حكم بل هي ازمة سلاح غير شرعي موجود يستعمل لتحقيق مكاتسب سياسية ، متمنيا ان لا تتحقق مطالب القوى السياسية الموجودة في الوطن على حساب المواطن اللبناني ، لذلك من الاجدى على حزب الله العودة الى كنف الدولة وبشروطها.
وتطرق سعيد الى الاحداث التي تجري في سوريا اليوم ، فقال:" اتضامن مع كل شعب ينادي بالحرية ويعبر عنها بطرق سلمية، متمنيا على الرئيس الاسد السير بالاصلاحات لاننا لا نتمنى ان يسقط النظام لا في سوريا ولا في اي بلد عربي.