زار وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال سليم ورده بلدة راشانا في منطقة البترون، بدعوة من آل بصبوص، في حضور وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال بطرس حرب والنائبين أنطوان زهرا وسامر سعاده.
وكانت المحطة الأولى في متحف ميشال بصبوص والباحة حيث أعمال ميشال ويوسف وأولادهما. أما المحطة الثانية فكانت في حديقة النحت العالمية ومحترف ألفرد بصبوص.
وقدم فادي بصبوص، وهو نجل ألفرد بصبوص، منحوتة إلى الوزير ورده عربون تقدير ومحبة.
بعد الجولة، ألقى ورده كلمة شكر فيها آل بصبوص على دعوتهم وحرب وزهرا وسعادة على مشاركتهم، وقال: هذه الزيارة أتاحت لنا فرصة الاطلاع ميدانيا على أعمال آل بصبوص الفنية، التي تعتبر نيشان فخر يعتز فيها كل لبناني. آل بصبوص تمكنوا من وضع راشانا بفعل ابتكاراتهم ليس فقط على الخريطة الفنية اللبنانية، بل العالمية أيضا.
وتمنى أن تتكلل زيارة اليوم بإقامة مشروع لافتتاح معرض يتضمن كل أعمال آل بصبوص.
وردا على سؤال حول تفكيك العقد أمام تشكيل الحكومة، قال: عندما ينتهي هذا الفنان الذي امامنا من نحت هذه الصخرة سنتمكن من الرد على سؤالكم.
من جهته، اوضح حرب "تشرفنا بزيارة هذه البلدة العزيزة على قلوبنا والتي نعتز بها وبأبنائها آل بصبوص الذين رفعوا اسم لبنان بفعل أعمالهم الفنية العالمية. لقد اكتشفنا خلال زيارتنا مع الوزير وردة ما تركه آل بصبوص من آثار وبصمات في تاريخ الفن في العالم، وليس فقط في لبنان".
وتابع ان "زيارتنا اليوم كانت أيضا مناسبة للبحث في كيفية المحافظة على هذه الأعمال واحترامها وتطوير العمل والمهارة ليطلع العالم على ابتكارات نفتخر ونعتز بها. وللمحافظة على هذه الأعمال، إننا نتدارس إمكان إطلاق مشروع متحف يكون مزارا للمغتربين والمقيمين والسياح، وسنتابع مع وزير الثقافة المقبل ما بدأه الوزير ورده لنتمكن من تحقيق حلم آل بصبوص وحلم كل اللبنانيين".
وأكد زهرا ان اللجنة النيابية التي تتولى الاشراف على تجديد وترميم المجلس النيابي ستختار من أعمال آل بصبوص الفنية لتزين بها قاعة مجلس النواب، مشيرا إلى ان عائلة ال بصبوص رفعت اسم لبنان عاليا على الصعيد الفني.
من جهته، قال سعاده ان "آل بصوص فخر لراشانا والبترون وكل لبنان، وهم قيمة انسانية كبيرة ومنارة ثقافة لا مثيل لها".
وفي الختام، أولم آل بصبوص على شرف الحضور.