#dfp #adsense

مصدر واسع الاطلاع لـ”اللواء”: ما حصل على جبهة القمة الروحية والحكومة اكبر من انتكاسة واقل من انهيار

حجم الخط

انحسرت موجة التفاؤل، وغطى غبار داكن سماء المشهد السياسي اللبناني: حكومياً، رسمياً وروحياً، فما كاد اللبنانيون يلتقطون نسائم الليلة الماضية التي هبت بتأثير من حركة الاتصالات الكثيفة لتثبيت الارادة السياسية بتشكيل حكومة ترضي الرئيس المكلف وتحظى بثقة التحالف الاكثري الجديد الذي أتى به رئيساً مكلفاً، حتى سرعان ما تلاشى رذاذ التفاؤل، وانتقل الرأي العام من "صدمة التراجع" عن التفاهمات الحكومية، الى "صدمة ما بعد القمة الروحية" والبيان الذي صدر عن رئاسة المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى وفيه "ان رئاسة المجلس ليست معنية بما ورد خاصة في البند السادس من البيان الختامي للقمة"، والذي نص على "تأكيد سيادة لبنان وحريته واستقلاله وحق الدولة في تحرير اراضيها التي تحتلها اسرائيل الخ…".

وتحفظ المجلس الشيعي حول هذه الصيغة التي تسقط الحق بالمقاومة، مقترحاً مكانها الصيغة التالية: "حق لبنان في تحرير ارضه حتى يشمل بذلك حق الجيش والشعب والمقاومة في تحرير الارض، خاصة واننا في ظل فقدان الدولة للقدرة والقوة في الدفاع عن نفسها، والذي ما يزال البعض يعتبر ان قوة لبنان في ضعفه".

وكان البيان الرئاسي الشيعي تحفظ ايضاً على البند السابع بما يتعلق بعبارة "حل الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي"، مقترحاً عبارة "حل الصراع العربي – الاسرائيلي"، من دون ان يطبع هذا الاقتراح في البيان الرسمي للقمة.

واعتبر مصدر واسع الاطلاع ان ما حصل على جبهة القمة الروحية والحكومة هو اكبر من انتكاسة واقل من انهيار، كاشفاً عن توقيف الاتصالات وعدم مجيء "الخليلين" النائب علي حسن خليل والحاج حسين الخليل مع الوزير جبران باسيل للقاء الرئيس ميقاتي الخميس، بحسب ما كان متفقاً عليه، اعتراضاً على ما تردّد عن سحب الرئيس ميشال سليمان موافقته المبدئية على العميد مروان شربل، فضلاً عن عدم إرسال الكتل الثلاث "التنمية والتحرير" و"الاصلاح والتغيير" و"الوفاء للمقاومة" أسماء الشخصيات المقترحة لتولي الحقائب، اعتراضاً أيضاً على رغبة الرئيس المكلف باقتراح ثلاثة أسماء لكل حقيبة، بالإضافة إلى تحرك الشياطين بعدما دخل البحث في التفاصيل وتمسك العماد ميشال عون بالحقائب التي كانت لديه، واهمها الاتصالات والطاقة، والتي يرغب الرئيس ميقاتي بأن تكونا من غير حصته.

وفهم أن موقف الخليلين وباسيل، جاء بعدما اجتمعا مع العماد ميشال عون في الرابية ظهراً، حيث اتفق على عدم إعطاء أي جواب على المقاربات التي طلبها الرئيس ميقاتي.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل