كشف مصدر قريب من "التيار العوني" أن أحد وجوه التعثر مسألة إسقاط الأسماء على الحقائب، إذ يُصرّ الرئيس ميقاتي على أن يتقدم التكتل بثلاثة مرشحين لكل وزارة على أن يختار منها، في حين تصر قيادة التيار على اتباع آلية التفاوض ذاتها التي اتبعت في أثناء تشكيل حكومة الرئيس سعد الحريري أي أن يختار التيار وزراءه بلا تدخل أو وصاية.
ورأى ان الاصرار على مخالفة هذه الآلية من شأنه ان يضفي تعقيدات البلد في غنى عنها.
ولفت الى ان ثمة من يلمّح الى رغبته في التنصل من الاتفاق على اسم وزير الداخلية لمعطيات أو خلفيات استجدت بعد التوافق تتعلق بحسابات سياسية أو مناطقية، او لغياب ارادة فعلية للتشكيل وهو الامر الذي سبق ان حذر منه العماد عون.