#dfp #adsense

توافق على مرشح لـ”الداخلية” بين سليمان وعون أنهى الأزمة “الأولى”…”النهار” الكويتية: حكومة ميقاتي “وشيكة”..وجنبلاط في دمشق لـ”تسريعها”

حجم الخط

كتبت صحيفة "النهار" الكويتية: لاحت في الافق السياسي اللبناني امكانية جديدة وجدية لنهاية أزمة تشكيل حكومة رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي ووقالت مصادر مطلعة أن اطراف الأزمة تجاوزت عقدة وزارة الداخلية بتوافق على اسنادها الى العميد المتقاعد في قوى الأمن الداخلي مروان شربل الذي حظي بقبول رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون.

لكن أوساط ميقاتي قالت ان "الاجواء ايجابية ولكن الامور مرهونة بخواتيمها» مشيرة الى «حملة تسريبات تهدف الى استدراج ميقاتي الى مواقف معينة وهو لن يدخل فيها وسيتابع مشاوراته للتوصل الى التشكيلة التي ترضي الجميع".

الى ذلك عكست مصادر سليمان أجواء ايجابية مشيرة الى "حركة جدية ونية حقيقية لدى جميع المعنيين في الداخل والخارج من أجل انجاز التفاهم على تشكيلة الحكومة". لكن هذه الأجواء لم تخل من حذر ذلك أن البحث يشمل كل التشكيلة فإما أن تنجح كاملة وإما ان تفشل وهو الأمر الذي يرهن التجربة المتقدمة الجديدة بالمشاورات التي ستستكمل في الساعات المقلبة.

واشارت الى ان "رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي لم يعرض في زيارته الثانية لقصر بعبدا في غضون 24 ساعة تشكيلة حكومية كاملة على الرئيس سليمان وان البحث لم يصل الى تقديم تشكيلة ناجزة، بل أن ثمة مشاورات تشمل كل العقد والحقائب والأسماء ولم تقتصر على حل عقدة وزارة الداخلية فقط من أجل ان يأتي التوافق كاملاً على كل شيء".

في غضون ذلك توقعت مصادر مقربة من الزعيم الدرزي رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط أن تصدر سلسلة مواقف من كل الأطراف تمهد لإعلان التشكيلة الحكومية خلال 48 ساعة خصوصاً وأن المعلومات كلها تؤكد على إشارات سورية إلى حزب الله وإلى الرئيس سليمان دعتهما إلى الانتهاء من حال المراوحة وتسريع عملية التأليف.

ورأت هذه المصادر أنه إذا لم تشكل الحكومة في خلال اليومين المقلبين فمعنى هذا أن كل الاقتراحات سقطت، وعادت عملية التأليف إلى المربع الأول. وتوجه رئيس جنبلاط الى دمشق امس لعقد اجتماعات مع القيادة السورية والبحث في موضوع تشكيل الحكومة لان تحصين ما اسماه الخاصرة السورية في لبنان يكون بتشكيل سريع للحكومة.

المصدر:
النهار الكويتية

خبر عاجل