كشف مصدر فرنسي مطلع لصحيفة "النهار" الكويتية عن لقاء عقد في باريس قبل اسابيع مع مدعي عام المحكمة الدولية الخاصة بجريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق القاضي دانيال بيلمار طلب فيه المزيد من التعاون الفرنسي مع التحقيق الدولي واعدا بالوصول إلى الرؤوس المدبرة في دمشق لقاء إفراج باريس عن المزيد مما تعرفه الأجهزة الأمنية الفرنسية من معلومات، تحوزها عن عملية الاغتيال.
ونقلت مصادر صحافية لبنانية عن المصدر قوله: "ان باريس تستكمل انقلاب تعاملها مع النظام السوري لتدخل في طور القطيعة بعدما كان عنوان المرحلة السابقة التعاون إلى أقصى حد ممكن".
واعتبر المصدر الفرنسي أن احتمال توجيه الاتهام إلى النظام السوري سيؤدي الى تشديد الضغوط على الرئيس بشار الأسد، وفرض العزلة عليه، لافتا الى أن المحكمة الخاصة بلبنان إذا ما اعادت سوريا إلى دائرة الاتهام، ستسهل الدخول إلى ملف محاسبة النظام السوري في مجلس الأمن بضمها الاتهامات بالتورط في قتل الرئيس رفيق الحريري إلى ملف قمع الاحتجاجات.