#dfp #adsense

عمرو موسى لـ”النهار” الكويتية: مصر ستغير نمط السياسة الضعيفة

حجم الخط

كتب حسين الفضلي في صحيفة "النهار" الكويتية: قبل أن يطرح نفسه مرشحا لرئاسة مصر.. كانت فئات كثيرة من الشعب المصري تتمناه رئيسا وتراه بديلا موضوعيا للنظام السابق ولعل تلك المكانة المتميزة في قلوب المصريين هي ما دفعت الرئيس السابق لإبعاده من وزارة الخارجية إلى سراديب الجامعة العربية وملفاتها وقضاياها شديدة التعقيد لإفقاده شعبية تنامت. واليوم يأتي عمرو موسى كرئيس محتمل لما يمكن تسميته بالجمهورية الثانية في مصر.. يسبقه تاريخ حافل من عمل وطني يتلاقى مع كاريزما شخصية يتمتع بها. في هذا الحوار الذي يختص به «النهار» في أواخر أيام مسؤوليته عن الجامعة العربية وفي مكتبه بالجامعة يتحدث موسى بصراحة المناضل الوطني وبرؤية السياسي المحنك ولباقة الدبلوماسي العتيد يطرح رؤيته للواقع المصري الجديد وتحليله لما تموج به مصر والمنطقة العربية من أحداث ويكشف عن ملامح برنامجه الانتخابي الرئاسي ومستقبل العلاقات المصرية العربية، والإقليمية والدولية. اتسع صدر موسي وكعادته لكل الأسئلة حتى بعد أن تجاوز الحوار الوقت المحدد له وسط أجندة مزدحمة بالمسؤوليات والارتباطات وقبيل ساعات من سفره إلى الكويت في زيارة تبدأ اليوم وتفرض نفسها على بداية الحوار..

تبدأون اليوم زيارة إلى الكويت.. ما مغزى هذه الزيارة وأهدافها؟

سألتقي خلال الزيارة مع عدد من المفكرين والساسة العرب لمناقشة وتدارس الوضع وما يجري في العالم العربي والظروف المحيطة بنا والتطورات القائمة والآفاق المستقبلية والأزمة القائمة بالوطن العربي كما سألتقي مع عدد من كبارالمسؤولين بدولة الكويت خلال الزيارة ولكن الهدف الأساسي من الزيارة هو اللقاء مع مجموعة خاصة من المفكرين العرب.

وكيف ترصد العلاقات المصرية – الكويتية قبل وبعد ثورة 25 يناير؟

العلاقات المصرية – الكويتية تتميز دائماً بالاستقرار وهناك توافق كبير في الرؤى ودائماً هناك شعور لدى المصري خلال وجوده بالكويت بأنه لم يغادر بلده والعلاقة بين الشعبين مهمة جداً وأقوى من أي تأثيرات أو أحداث يمكن أن تجري. ومسار العلاقات المصرية الكويتية مستقر ومستمر ومتواصل ويتسم بطبيعة خاصة ليس فقط بين حكومتين ولكن أيضا بين شعبين والمصري لا يشعر انه غادر مصر وهو بين أهله في الكويت فالعلاقة وثيقة رسميا وشعبيا وستبقي كذلك بإذن الله، وفي هذا الإطار أثمن مبادرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد أمير الكويت بإنشاء صندوق بقيمة ملياري دولار لدعم المشروعات الصغيرة في الدول العربية وتوفير فرص العمل للشباب العربي.

ما تعليقكم على انضمام الأردن والمغرب لمجلس التعاون الخليجي..وهل هذه الخطوة تفتح الباب لتجمع إقليمي أكثر رحابة يتجاوز الإطار الجغرافي؟

مجلس التعاون وجه الدعوة لكل من الأردن والمغرب للانضمام للمجلس ولكن ليس لدى تفاصيل حول هذا الموضوع لكن أي تعاون بين الدول العربية مطلوب ويتيح بالفعل آفاق جديدة للتعاون تتجاوز الإطار الجغرافي ويصب في مصلحة العمل العربي المشترك.

المشهد السياسي المصري يموج بتحركات وتناقضات تبعث على قلق له ما يبرره.. هل ترى ما يحدث طبيعيا.. أم أن أيادي تحرك الأحداث وتدفعها بعيدا عن أهداف الثورة؟

التحرك الذي يدق الاسفين بين مكون الشعب المصري أراها تحركات سلبية، وإذا كان وراءها احد فهي مخططات سوداء وإذا كانت تغذيها الشائعات فهي شائعات سوداء يجب التصدي لمروجيها بكل قوة كما لايجب أن يتم التسامح مع مدبري ومروجي مثل هذه الشائعات ينساقون وراءها، فالنعرات الطائفية دخيلة علينا ووصمة في جبين المجتمع وهي نتاج سوء إدارة المجتمع المصري في السنوات الأخيرة وعلينا أن نحسن إدارة المجتمع حتى لا تتكرر مثل هذه الأحداث ونحن قادرون على حماية مجتمعنا.. ونرفض أي تدخل خارجي في هذا الشأن أوغيره من الشؤون المصرية.. وقد اقترحت عقد مؤتمر يجمع قيادات من الكنيسة والأزهر والمفكرين ودعوات المجلس العسكري لرعاية هذا المؤتمر وهذا المؤتمر من المستحسن أن يشكل لجنة لمتابعة الملف الطائفي يوميا لطرح الحلول العاجلة وإقرار سياسة وقائية لمنع الحدث قبل وقوعه بما في ذلك جذور المشكلة ومراجعة المناهج الدراسية والخطاب الثقافي والديني وكل الجوانب

هل تعتقد أن إسرائيل ربما كان لها دور في إثارة النعرات الطائفية بمصر؟

جرت العادة على تحميل إسرائيل كل المسؤوليات وعلينا أن نمنع هذا الصراع الإسلامي – المسيحي بسبب موضوعات تافهة فقد يكون لإسرائيل أو غيرها دور.. ولكن علينا أن نواجه مشاكلنا ونبحث أولا عن أي خلل قد يكون موجودا ونعالجه وبذلك نقطع الطريق أمام أي محاولات لاستغلال مثل هذا الخلل سواء من الداخل أو الخارج.

أهم ملامح برنامجك الانتخابي الرئاسي سياسيا واقتصاديا واجتماعيا؟

هناك برنامج انتخابي متكامل أعددته وربما لا يتسع المجال هنا لطرحه كاملا ولكن أهم ملامحه إقرار دستور جديد تقوم عليه لجنة تأسيسية مصرية منتخبة تضم ممثلين لكل طوائف المجتمع المصري وشرائحه لان الدستور كوثيقة دولة.. ينظم علاقة الدولة بالفرد، وينظم علاقات المجتمع كله وعلاقاته إقليميا ودولياً ومن هنا فهو يهم كل المصريين وليس القانونيين وحدهم. وأرى أن إعداد الدستور الجديد واستفتاء الشعب عليه هو أمر يناط برئيس الدولة القادم فتلك مسؤوليته ولذا فإنني طرحت رؤية تتمثل في التبكير بالانتخابات الرئاسية فالرئيس هو رأس الدولة وبانتخابه تستقر الأمور.

وماذا أيضاً في برنامجك الانتخابي الرئاسي؟

ربما من البديهي التأكيد على الديموقراطية الحقيقية والكاملة والشفافية المطلقة في إدارة أمور الدولة من أعلى لأدنى مستوياتها، والتأكيد أيضاً على أن جميع المواطنين سواء أمام القانون، دون تمييز بينهم لأي سبب من الأسباب مع حرية الفكر والتعبير وحرية الاعتناق الديني في إطار الشرائع السماوية. أما اقتصادياً فلا بديل عن النظام الاقتصادي الحر الذي يحقق المعادلة المثلى ولا أقول الصعبة والمتمثلة في تحقيق النمو والتنمية والعدالة الاجتماعية، فالنظام الاقتصادي الحر له ضوابط تنظم عمله وتحول دون الاحتكار والتحكم في السوق والأسعار أو حتى احتكار الربح، فلابد من ضوابط تضمن تحقيق العدالة الاجتماعية. فالاقتصاد الحر والعدالة الاجتماعية فهما القدمان اللذان يسير عليهما الجسد المصري.

بعد جولة ناجحة لكم في صعيد مصر.. كيف ترون فرصتكم للفوز في سباق الانتخابات الرئاسية خاصة مع كثرة المرشحين؟ جولتي في الصعيد مبعث اعتزازي وتقديري وعدت منها بالكثير من الخبرات والعلاقات التي اعتبرها ثروة حقيقية أضيفها لرصيدي من ثروات الخبرات، ولكم أن تتخيلوا أنني سافرت إلى أسوان بالطائرة وعدت بالسيارة عبر عشرات المحافظات والمدن والقرى الكبيرة والصغيرة سرنا بجوار النيل، وبجوار الزراعات، وفي الصحراء دخلنا القرى وجلسنا مع الناس البسطاء أهلنا الطيبين وكنت أعقد 7 اجتماعات يومياً تقريباً التقيت كل الأطياف والشرائح، من مثقفين ومدرسين وأطباء وفلاحين وعمال ومشايخ وعمد ورجال دين إسلامي ومسيحي، وزرت مساجد.

وكيف ترى مصر في بداية الجمهورية الثانية؟

أراها وأتمناها دولة مدنية ديموقراطية قوية متطورة تأخذ مكانها الطبيعي بين الدول المتقدمة، لديها برلمان قوي يمثل كل التيارات وارى رئيس مصر القادم سياسيا مخضرما يملك رؤية شاملة داخليا وخارجيا ويتمتع بعلاقات دولية واسعة ويملك مفاتيح التعامل في الداخل والخارج واعتقد أن الجمهورية المصرية الثانية يجب أن يكون النظام فيها رئاسيا برلمانيا فهو الأنسب لمصر حاليا وربما لأربع دورات انتخابية قادمة ربما يمكن بعدها التحول للنظام البرلماني حتى تكون الأحزاب.. وهي جوهر النظام البرلماني قد نظمت قواها في الشارع المصري.. وأصبحت تتمتع بكيانات قوية حتى يمكن تطبيق النظام البرلماني.

هل ترى أن تكون انتخابات البرلمان في الفترة الحالية بالقائمة أم بالنظام الفردي؟

اعتقد أن الأفضل حاليا هو الجمع بين النظامين أي القائمة النسبية والنظام الفردي بمعنى أن تكون الانتخابات في معظم الدوائر بالقائمة النسبية بما يسمح بتمثيل أكبر لكل فئات الشعب المصري، مع ترك بعض الدوائر للانتخاب الفردي.

وكيف ترى ما يحدث في العالم العربي حالياً؟

ما يحدث في العالم العربي تطور تاريخي والشعوب العربية تريد حرية الرأي والتعبير والديموقراطية، والشعوب كانت تعاني من الإحباط، وقد حذرت في القمة الاقتصادية العربية بشرم الشيخ قبل أيام من ثورة مصر وقلت إن ثورة تونس ليست بعيدة هنا، ولم أكن أقصد مصر وحدها وإنما كل الدول العربية، وحذرت من حالة غضب شعبي عربي يقارن بين حاله وحال شعوب أخرى في الغرب والشرق، فما يحدث حالياً في المنطقة العربية هو طموح مشروع للشعوب.

كيف ترى فرص فوز د. مصطفى الفقي بمنصب أمين عام الجامعة العربية؟

لدينا اجتماع يوم "الأحد" المقبل لاختيار الأمين العام الجديد للجامعة العربية من بين مرشح مصر ومرشح قطر.. ولاشك أن هناك محاولات يقوم بها القادة العرب بتوحيد الاختيار العربي ولكن بالنسبة لي فإنني أتابع هذه الجهود دون تدخل مني بحكم منصبي كأمين عام للجامعة يتسم بالحياد، والمهم هو مصلحة جامعة الدول العربية بعد كل ما تحقق خلال السنوات العشر الماضية.

بمناسبة الجامعة العربية ما تقييمكم لدور الجامعة وهل اتسم بالفاعلية في الشأن الإقليمي؟

التقييم هنا ليس من حقي، وإنما هناك بالفعل خطوات وإنجازات تحققت لا يستطيع أن ينكرها أحد مثل المشروعات القومية الخاصة بالربط الكهربائي والبدء في الربط بالسكك الحديدية والموانئ البحرية، فضلاً عن الإعداد للاتحاد الجمركي والتخطيط للسوق العربية المشتركة بعد أن تحققت خطوات في منطقة التجارة العربية الحرة، وتطوير أداء المجلس الاقتصادي والاجتماعي حتى أصبح هو من يقود وينسق العمل العربي المشترك. فالجامعة العربية منظمة كبرى فيها 20 منظمة متخصصة و20 مجلساً وزارياً وصناديق تمويل واتحادات توعية تملك آليات للعمل المشتركة، كل ذلك أصبح يتم العمل فيه بشكل منسق من خلال المجلس الاقتصادي والاجتماعي ولجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك.

وفي المجال السياسي تم إنشاء البرلمان العربي وهو خطوة متقدمة، ولكنه يحتاج إلى المزيد من العمل حتى يحقق أهدافه ويقوم بمهمته، وهناك لجنة المتابعة العربية التي تم إنشاؤها من القمة وهي لجنة لها الحق في توقيع العقوبات على أي دولة عربية تخرج عن النمط العربي أو ميثاق الجامعة، كما أنه في آخر 10 سنوات كانت قرارات الجامعة كلها علنية وليست سرية كما جرت العادة من قبل ولم يحدث استثناء من ذلك إلا في قرارين تقريباً، كما أصبحت هناك لجنة لميثاق حقوق الإنسان العربي تتابع التحقيق في الشكاوى التي ترد إلى الجامعة في هذا الشأن. وفضلاً عن هذا هناك لجنة المبادرة العربية التي أصبحت مخولة لتقرر شكل وطبيعة المفاوضات وما إذا كانت تتم مفاوضات أم لا، وأصبحت هذه اللجنة مهمة على الساحة الدولية ولها طبيعة سيادية وينتظر قراراتها حتى مجلس الأمن نفسه والدول الأوروبية وأميركا، لأن أي قرار خاص بإسرائيل يعرض على هذه اللجنة التي أصبحت ذات أنياب وتصدر قرارات سياسية مهمة للغاية. كما يمكن أن يحسب للجامعة انتظام الانعقاد الدوري للقمة العربية سنوياً عدا ما حدث في القمة الأخيرة بشكل استثنائي نظراً لظروف المنطقة وتم تأجيلها للعام المقبل، وانتقلنا أيضاً إلى آلية الانعقاد المنتظم للقمم الاقتصادية العربية. وفي إطار الجامعة العربية اقترح سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد صندوق دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة بقيمة بليوني دولار وتحت مظلة الجامعة أيضاً يتم جمع المساعدات المالية والعينية للفلسطينيين والجامعة أصبحت عضواً فاعلاً في لجنة عالمية لإعادة النظر في النظام الدولي، وشاركت فيها ليس بصفتي الشخصية فقط ولكن كأمين عام لجامعة الدول العربية.

فالجامعة العربية تفاعلت مع كثير من الأحداث التي شهدتها المنطقة، وعلى سبيل المثال بعد الغزو الأميركي للعراق كانت الجامعة سباقة بدعوة جميع أطياف الشعب العراقي واجتمع زعماؤها تحت مظلة الجامعة لبحث مستقبل العراق، وكانت الجامعة أول من طرح موضوع المصالحة العراقية بين كل الطوائف والعرقيات، وكذلك الأمر في لبنان الجامعة تدخلت وشاركت بفاعلية في الحوار والمفاوضات بين الأطراف اللبنانية حتى تم التوصل إلى اتفاق الدوحة ونجحنا في احتواء الأزمة التي كانت تهدد استقرار المجتمع اللبناني، وفي السودان بذلنا كل ما يمكن من جهد حتى نؤكد على الوحدة السودانية وطرحنا العديد من الأفكار ليكون خيار الوحدة جاذباً، ولكن للأسف فشلنا لأن دولاً عربية كثيرة لم تفعل الدعوة ولم تتعامل مع الأمر بالجدية الكافية، كما أن الجامعة كانت أول من أرسلت بعثة تقصي حقائق إلى دارفور. فالجامعة العربية كانت متواجدة في أحلك الظروف داخل الدول العربية التي تعاني من الصدامات وأبرز مثال على ذلك مكتب الجامعة العربية في بغداد الذي تواجد في ظل الاقتتال وتحت القصف ولم تكن هناك أي سفارة أو تمثيل عربي في بغداد وأيضاً في الصومال لا يوجد أي ممثل أو سفارة عربية باستثناء مكتب الجامعة العربية وهو ما يؤكد فعالية وأهمية الجامعة.

وماذا عن رؤيتكم لمستقبل السياسة الخارجية المصرية؟

مصر ستغير نمط سياستها الخارجية الذي ساد خلال السنوات العشر الماضية وهو نمط اتسم بالضعف وأدى إلى تراجع الدور المصري، كما تأثر الدور العربي عالميا بالسلب أيضاً.. وكل هذا سيتغير لأننا جميعا كنا نرفض الحركة المصرية السياسية الضعيفة.. والبديل هو سياسة تقسم بالتوازن وتستفيد من المقومات المصرية والعربية.

في هذا الصدد.. نود أن تحدثنا عن العلاقات المصرية الإسرائيلية وكيف تراها مستقبليا؟

علاقة عادية بين دولتين يستفاد منها في تحقيق السلام فيجب أن تكون العلاقات المصرية الإسرائيلية في خدمة السلام، وفي خدمة إقرار الحقوق الفلسطينية وقي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وماذا عن ملف العلاقات المصرية الإيرانية؟

كنت أطالب وأنا وزير لخارجية مصر أن يكون هناك حوار مع إيران، فإيران دولة جارة شقيقة ولا يجب أن تكون الأمور بيننا في إطار القطيعة وفي نفس الوقت هناك خلافات في الآفاق الإيرانية العربية وليس مع مصر فقط، وبعض هذه الخلافات يتعلق بأمور شديدة الحساسية مثل قضية الجزر العربية، وعروبة الخليج، وغيرها، ومن هنا فإن الحوار يصبح ضرورياً من أجل طرح كل وجهات النظر وتقريب المسافات وتضييق مساحة الاختلاف أولاً ثم ومن خلال الحوار أيضاً يمكن أن نصل إلى علاقات جوار طيبة تقوم على المصالح المشتركة للطرفين.

وكيف ترى المصلحة الفلسطينية؟

لاشك أن المصلحة الفلسطينية – الفلسطينية هي انجاز مهم يجب أن نحميه ونبني عليه من أجل الوصول إلى الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني وفي المقدمة منها كما قلت إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وهل أنت متفائل بمستقبل السلام في الشرق الأوسط؟

بالإدارة الجيدة الواعية يمكننا أن نحقق ما نريد.. فنحن متمسكون بالسلام، متمسكون باتفاقية كامب ديفيد وأيضاً وبالضرورة وفي المقدمة متمسكون بالحقوق الفلسطينية المشروعة، متمسكون بالدولة الفلسطينية المستقلة.. فقضية فلسطين هي قضية ضمير والتزام عربي.

هل تعتقد أن الثورة حققت أهدافها؟

الثورة لها أهداف عظيمة ونبيلة.. أهدافها الديموقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة بين أبناء الشعب وإصلاح المجتمع.. وقد بدأنا الطريق لتحقيق كل هذه الأهداف واثق في قدرات ووعى الشعب المصري في التمسك بأهدافه والعمل على تحقيقها.

البعض يرى أن المجلس العسكري لا يستجيب بالسرعة الكافية لمطالب الثورة والثوار؟

المجلس العسكري له كل التحية والتقدير وكل أبناء القوات المسلحة الذين أسهموا إسهاما حقيقيا في إنجاح وحماية الثورة، ومازالوا يؤدون دورهم الوطني بكل إخلاص واجتهاد وعلى الجميع أن يدرك مدى صعوبة المرحلة التي يتولى فيها المجلس العسكري المسؤولية.

أخيراً… وليس آخر.. ماذا تقول لأبناء مصر في الكويت والخليج؟

من خلال جريدة "النهار" أوجه لهم تحية خالصة من القلب فهم أبناء أوفياء لمصر وهم سفراء لها ولنا في كل مكان..

وأهنئهم بالحصول على حق التصويت في الانتخابات وادعوهم للمشاركة الفاعلة في كل الانتخابات القادمة فهذا حقهم وأيضاً واجبهم.. وسأحرص خلال الفترة القادمة على أن التقي الجاليات المصرية في مختلف دول العالم وفي المقدمة أبناء مصر في الخليج.

المصدر:
النهار الكويتية

خبر عاجل