ما قل ودل
لم تستطع هند رفيق الحريري صرف ثلاثة شيكات بقيمة 150 مليون دولار وقّعها شقيقها رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، لقاء حصّتها في شركة «سعودي أوجيه»، فاضطرّت إلى توجيه إنذار له وتهديده برفع دعوى قضائيّة، فسارع إلى طرح حصّته في البنك العربي للبيع لتغطية الشيكات الثلاثة المرتجعة، تفادياً للمزيد من الإحراج الذي باتت أزمة السيولة وتراجع الأعمال تتسبب له به خصوصاً وسط عائلته، حيث تستمر عملية توزيع الإرث بين جميع أفرادها
علم وخبر
موقوف بتهمة التحريض
تبيّن أن السلطات السورية أوقفت شاباً لبنانياً من آل المرعبي، وهو من مواليد عكار، في إحدى المدن السورية، بعدما تبيّن أن له صلات بمجموعات تعمل على استغلال التظاهرات للقيام بأعمال سرقة وتخريب. وتبيّن أن الشخص المعني قد شارك في عمليات تحريض ضد النظام في سوريا. لكن مقربين من عائلته أفادوا بأن الأمر ليس مرتبطاً بوجهة سياسية معينة.
وردة يلعب على الكلام
خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال سليم وردة، أوّل من أمس، سُئل عمّا ورد في جريدة «الأخبار» بشأن المنازل التراثيّة المنوي هدمها (الجمعة 22 نيسان)، وإذا كان قد أعطى الموافقة أو لا، فردّ قائلاً إنه لم يُعطِ أيّ إذن بالهدم، رغم أنه كان قد ردّ في وقت سابق على المقال المذكور (السبت 23 نيسان 2011) مشيراً إلى أنه أعطى إذناً «بالفكّ وإعادة البناء». وبذلك، يستمرّ وردة في عمليّة اللعب على الكلام، بحيث لا يرى أن الفكّ هو الهدم.
سعد في سوريا
زار رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق أسامة سعد دمشق، والتقى كبار المسؤولين السوريين، وأجرى معهم محادثات تعلّقت بالوضعين اللبناني والسوري. وأفادت مصادر التنظيم بأن رئيسه أكّد للقيادة السوريّة وقوف القوى الوطنيّة اللبنانيّة إلى جانب سوريا التي تتعرّض لمؤامرة تهدف إلى النيل من موقفها القومي الممانع والداعم لحركات المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق.
توقيف سيّارة في جديدة يابوس
أوقفت السلطات الأمنيّة السوريّة على معبر جديدة يابوس سيّارة لمؤسسة دوليّة، وعُثر في داخلها على أجهزة متنوّعة الاستخدام في مجال الاتصالات، حيث صودرت وأوقف شخصان لبنانيان يعملان في هذه المؤسسة، وأُطلق سراحهما لاحقاً بعد اتصالات أجرتها المؤسسة مع وزارة الخارجيّة السوريّة التي تبيّن لاحقاً أنها على علم بما تنقله السيّارة.