#dfp #adsense

أساس الأزمة يكمن في عجز حزب الله عن استخلاص دروس التحولات الجارية في المنطقة… منبر الحرية: حكومة أمر واقع تزيد لبنان انكشافا

حجم الخط

اشار منبر الحرية والعدالة الى انه ما زالت الدولة اللبنانية تعاني من تداعيات الانقلاب على حكومة الإئتلاف الوطني، بحيث أصيبت مؤسساتها بالشلل في مرحلة شديدة الحرج تتطلب جاهزية وطنية عالية، بينما تواجه قوى الانقلاب – المسماة أكثرية جديدة – صعوبة بالغة في استكمال ما بدأته وفقا لشعاراتها المتعلقة بمسألتي السلاح والمحكمة الدولية.

اضاف وفي بيان اثر اجتماع له في مكتب وزير الدولة لشؤون مجلس النواب في حكومة تصريف الأعمال ميشال فرعون في الأشرفية، وحضره فرعون، والنواب مروان حمادة، فؤاد السعد، هنري حلو، سيرج طور سركيسيان وأنطون سعد، والنواب السابقون محمد عبد الحميد بيضون، غطاس خوري، سمير فرنجية وصلاح الحركة، أضاف: "إن مضي الاكثرية الجديدة – وعلى رأسها حزب الله – في نهج المعاندة، ومع عودة المداخلات الخارجية في الشأن الداخلي اللبناني وتجاوز الصلاحيات الدستورية لرئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، كل ذلك قد يفضي الى حكومة أمر واقع، ولكنه لن يزيد لبنان إلا انكشافا، وقد يدفع به الى وضعية الدولة المارقة".

ورأى إن أساس الأزمة يكمن في عجز حزب الله عن استخلاص دروس التحولات الجارية في المنطقة وسلوك طريق الواقعية وطي صفحة الانقلاب الحكومي، خلافا لما فعلت حركة حماس التي أقدمت على مصالحة داخلية في فلسطين، بشروط المصلحة الوطنية لا بشروط المحور الذي انتمت اليه طويلا والذي يندفع اليوم في اعتماد نظرية المؤامرة، وفي مواجهة مطلب الحرية والديموقراطية بالقمع الدموي.

واشار الى انه امام هذا الواقع، وفي ظل استحالة قيام حكومة انقاذ محررة من وصاية السلاح في الوقت الراهن، يدعو منبر الحرية والعدالة جميع قوى المجتمع المدني اللبناني الى العمل على إنشاء شبكة امان مجتمعية، تتجاوز الترسيمات السياسية والطائفية القائمة، ومن شأنها المساهمة في درء المخاطر ومواكبة الايجابيات الكبرى للتحولات الجارية في المنطقة. وذلك من خلال:تأسيس حوار مجتمعي لدرس السبل الكفيلة بتجاوز حالة الحذر والخوف التي تنتاب الطوائف وطي صفحة الصراعات الماضية وإعادة تأسيس العيش المشترك على شروط الدولة لا على شروط طائفة أو حزب. واطلاق ورشة عمل وحوار لبحث السبل الآيلة الى إعادة تأهيل الدولة لتكون قادرة على حماية العيش المشترك، وذلك تأسيسا على اتفاق الطائف وبعيدا عن الخلل الدستوري الذي أحدثه اتفاق الدوحة.واطلاق ورشة عمل حول التحولات الجارية في العالم العربي، وحول استعادة لبنان لدوره التاريخي والمساهمة في بناء عالم عربي حديث، ديموقراطي وتعددي.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل