#dfp #adsense

تظاهرات تعم سوريا في “جمعة الحرائر” ومقتل 4 متظاهرين في دمشق وحمص… الجيش يبدأ الخروج من بانياس ولندن تستدعي السفير وتهدد بعقوبات جديدة (Videos Inside)

حجم الخط

عمت مختلف المدن السورية تظاهرات في ما سمي بـ"جمعة حرائر سوريا"، فانطلقت بعد صلاة الجمعة من حمص وحماة والقامشلي وعامودا ودرعا ودمشق والرستن والدرباسية والرقة وإدلب وريف حلب وقطنا والكسوة (ضواحي العاصمة السورية دمشق) والقامشلي واللاذقية، للمطالبة بالديمقراطية وباسقاط النظام.

اما في داريا فقج تم تفريق هذه التظاهرة بالرصاص الحي وبالغاز المسيل للدموع واطلاق اعيرة نارية في الهواء من قبل قوات الامن.

وذكر ناشط حقوقي الجمعة ان قوات الامن اطلقت اعيرة نارية في الهواء لتفريق الاف المتظاهرين الذين تجمعوا في درعا.

تزامنا مع هذه التظاهرات، سجلت في الساعات الماضية حركة نزوح كثيفة من مدينتي حمص وتلكلخ ومنطقة باب السباع في سوريا الى منطقة وادي خالد شمال لبنان المحاذية للحدود مع سوريا، على ما أفاد مصد مسؤول محلي وكالة فرانس برس.

وقال فايز العبد الله مختار بلدة العماير في وادي خالد لوكالة "فرانس برس" ظهر الجمعة "سجلت من الخميس الى الجمعة حركة نزوح عبر معبر الناعورة غير الشرعي في وادي خالد حيث عبرت حوالى 50 عائلة من حمص وتلكلخ ومنطقة باب السباع الى الاراضي اللبنانية".

واوضح العبد الله ان "العائلات النازحة في غالبيتها تركت منازلها خوفا من حصول أي اشتباكات الجمعة، في ظل الدعوة الى مواصلة التظاهرات ضد نظام الرئيس بشار الاسد الذي يواجه حركة احتجاجية لم يسبق لها مثيل.
واضاف: "ان ابناء وادي خالد استقبلوا العائلات، وقام عناصر الجيش اللبناني بتسجيل اسماء هذه العائلات التي عبرت هذا المعبرغير الشرعي".

وشهدت سوريا الجمعة انتشار للجيش ورجال الامن بكثافة في ابرز معاقل الاحتجاجات غير المسبوقة التي تشهدها سوريا تحسبا للتظاهرات المتوقع قيامها في عدة مدن، حسبما افاد ناشط حقوقي.

واشار الى حملة اعتقالات واسعة في جميع ارجاء سوريا شملت ناشطين حقوقيين في دير الزور واللاذقية والقامشلي ودرعا حيث اندلعت التظاهرات منتصف اذار.

وذكر ناشط ان "تظاهرة تضم نحو 3 الاف متظاهر انطلقت من أمام جامع قاسمو في القامشلي"، وتظاهرة ثانية في الدرباسية تضم نحو 2500 متظاهرا، مشيرا الى ان عددها في تزايد.

وادت التظاهرات الى مقتل ثلاث متظاهرين الجمعة بينهم اثنان في حمص بوسط سوريا وثالث في دمشق برصاص اجهزة الامن السورية خلال تفريق متظاهرين، كما اعلن ناشطون لوكالة فرانس برس.

وقال ناشط طلب عدم كشف هويته "سقط قتيل في حمص حين اطلقت قوات الامن النار لتفريق احدى التظاهرات".

واوضح المصدر ان "القتيل يدعى فؤاد رجب وعمره 40 عاما، وقد اصيب برصاصة في الراس".

كما اشار هذا الناشط الى مقتل متظاهر اخر باطلاق نار في حمص دون ان يكشف عن هويته.

واعلن رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان عمار قربي ان "متظاهرا قتل برصاص الامن اثناء تفريق مظاهرة في حي القابون في دمشق" الجمعة. واشار من جهة اخرى الى "وفاة متظاهرين اثنين متاثرين بجراحهما اثر اصابتهما بطلق ناري الاسبوع الماضي في درعا".

ولفت الناشط ان السلطات السورية "اخبرت صباحا اهل احد المعتقلين بنبا وفاة ولدهم" مرجحا ان "تكون الوفاة حصلت نتيجة التعذيب".

هذا وتنوي السلطات تنظيم تظاهرات مؤيدة للنظام في درعا وبانياس حسبما افاد الناشط، متهمة جماعات ارهابية مسلحة يديرها الخارج من اجل نشر الفوضى في البلاد.

واصدر الرئيس السوري بشار الاسد اوامرا حاسمة وجازمة بعدم اطلاق النار على المتظاهرين حسبما اعلن الكاتب والناشر المعارض لوكالة "فرانس برس".

وذكر ان بثينة شعبان المستشارة السياسة والاعلامية للرئيس السوري اعلنت بان مطلقي النار سيحاسبون على فعلتهم.

واشار الى ان "الرئيس كان قد اصدر قرارا بهذا الشان منذ 6 اسابيع الا انه من المهم التذكير بهذا القرار من جديد بحيث يكون من اطلق النار مخطئا ويجب محاسبته لتجاوزه هذا القرار".

ولفت الى انه سيكون من الصعب الوصول الى حل سياسي ان لم تكن هناك معطيات جديدة ميدانيا تحقق شيئا ايجابيا.

وكان وزير الإعلام السوري عدنان محمود أعلن في مؤتمر صحافي عقده الجمعة 13-5-2011في دمشق، أن الجيش السوري "باشر الخروج التدريجي" من بانياس شمال غرب البلاد ومحيطها، واستكمل خروجه من درعا وريفها في الجنوب.

وقال الوزير السوري "بعد الاطمئنان لاستعادة الأمن والهدوء والاستقرار، باشرت صباح اليوم وحدات الجيش الخروج التدريجي من بانياس وريفها، كما استكملت الوحدات المنتشرة في درعا وريفها خروجها التدريجي للعودة إلى معسكراتها الأساسية".

وفي المواقف الدولية، اعلنت وزارة الخارجية البريطانية انها استدعت سفير سوريا وهددت بفرض عقوبات جديدة في اطار عمل منسق مع دول اوروبية اخرى احتجاجا على قمع المعارضين للنظام في سوريا.

وقالت الوزارة في بيان ان السفير السوري سامي خيامي استدعي الى وزارة الخارجية للاعراب له عن قلق بريطانيا الشديد ازاء الوضع الحالي في سوريا.

وابلغت لندن السفير السوري بانه في حال لم توقف الحكومة السورية قتل المتظاهرين وتفرج عن السجناء السياسيين، فان بريطانيا والى جانبها شركائها في الاتحاد الاوروبي ستتخذ اجراءات جديدة لكي يتحمل النظام مسؤولياته.

واضاف البيان ان هذه الاجراءات ستشمل عقوبات جديدة تستهدف اعلى مسؤولي النظام وبينها حظر سفر وتجميد اصول مالية.

واوضح ناطق باسم الخارجية البريطانية لوكالة فرانس برس ان الاستدعاء "ياتي في اطار عمل منسق ضمن الاتحاد الاوروبي". وتابع ان الالمان سبق ان استدعوا السفير، لكن لم يكن في وسعه تحديد عدد العواصم المعنية بهذا الاجراء.

ودعا رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان الأسد إلى القبول بمطالب شعبه في السلام والديمقراطية وإلى اتخاذ إجراءات فورية، مؤكدا أن بلاده قلقة إزاء الأوضاع في سوريا، وخاصة مع بدء تدفق لاجئين سوريين إلى الحدود التركية هربا من الأوضاع الأمنية المتدهورة.

وقال أردوغان في مقابلة مع قناة (سي بي أس) إنه لا يمكن للأسد أن يرفض مطالب شعبه الضرورية بالحرية والديمقراطية، وإن عليه اتخاذ إجراءات ديمقراطية فورية.

وأضاف أن زخم الديمقراطية في الشرق الأوسط لا يمكن الرجوع عنه، معتبرا أن الممارسات غير الديمقراطية لما وصفها بالأنظمة الاستبدادية تسببت بثورة الشعوب العربية.

وكشف أردوغان أن حزب العدالة والتنمية الذي يترأسه عرض تدريب حكومة الأسد على العمل الديمقراطي قبل بدء المظاهرات في سوريا، وأضاف أنه قال له أرسلوا لنا طواقمكم، يمكننا أن ندربهم ونريهم حزبنا، وتعليمهم كيف ينظم حزب سياسي وكيفية إنشاء العلاقات مع الشعب.

وأكد رئيس الحكومة التركية أن ذلك العرض لم يلب، معربا عن أسفه لما آلت إليه الأوضاع في سوريا.

وكذلك، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة من اي تدخل اجنبي في سوريا، داعيا المعارضة السورية الى عدم تكرار "السيناريو الليبي"، كما افادت وكالات الانباء الروسية.

وقال لافروف خلال زيارة الى كازاخستان: "اننا قلقون جدا لان عملية المصالحة، عملية بداية الحوار تاخرت بسبب نوايا بعض المشاركين في العملية استدراج قوات اجنبية لدعم تحركاتهم".

واوضح ان روسيا تامل ان "لا يتكرر السيناريو الليبي مع تدخل اطراف اجنبية في الوضع السوري بما فيه باللجوء الى القوة".

ورفضت روسيا المستاءة من التدخل العسكري الدولي في ليبيا، التعاون مع الغرب لممارسة المزيد من الضغوط على سوريا بهدف المحافظة على علاقاتها مع هذا البلد.

ورأى لافروف ان العملية الغربية ضد نظام معمر القذافي في ليبيا قد تحمل المعارضين في دول اخرى تشهد حركات احتجاج شعبية، على المطالبة بتدخل اجنبي.

وقال لافروف: "من المؤسف للغاية ان يكون الوضع في ليبيا اثار نزعة لدى العديد من المعارضين لايجاد وضع مماثل على اعتبار ان الغرب لن يبقى على الحياد وسيتدخل في النزاع لمصلحة احد الطرفين، في اشارة الى سوريا".

أما وزير الخارجية الاسترالي كيفن راد فأعلن ان بلاده ستشدد عقوباتها على سوريا منددا بالقمع العنيف الذي تمارسه دمشق بحق التظاهرات الشعبية الجارية في هذا البلد.

وقال راد في بيان ان "استراليا تدعو السلطات السورية الى وضع حد فورا لاعمال العنف بحق المدنيين وسحب الجيش من شوارع درعا وحمص وغيرها من المدن".

واكد ان الحكومة ستشدد عقوباتها المالية بحق ابرز شخصيات نظام الرئيس بشار الاسد، المسؤول على قمع التظاهرات من اجل الديمقراطية بعنف.

وتعتزم استراليا ايضا فرض حظر على الاسلحة وغيرها من العتاد المستخدم لقمع التظاهرات في حين يتنامى الاستياء الدولي جراء اعمال القمع.

وقال كيفن راد "سنواصل ممارسة الضغط على الحكومة السورية كي تكف عن ممارسة هذا العنف غير المقبول بحق المدنيين".

واعربت كانبيرا التي دعمت تعيين ممثل خاص حول سوريا مكلف التحقيق حول تطورات هذه الازمة، عن ارتياحها لتراجع دمشق عن ترشيحها لعضوية مجلس حقوق الانسان بعد ان اعرب قسم كبير من المجتمع الدولي عن رفضه هذا الترشيح.


مقاطع فيديو عن التظاهرات يوم 13 أيار:


شام – عامودا – مظاهرات جمعة حرائر سوريا 13-5 ج1


مظاهرات ادلب جمعة حرائر سورية 13 – 5 – 2011


13052011(002).mp4


الحسكة – رأس العين – مظاهرات جمعة حرائر سوريا 13-5-2011 جزء 1


الرقة الطبقة جمعة حرائر سوريا 13/5/2011


الزاهرة – جامع أبو أيوب الأنصاري – جمعة نصرة الحرائر


مظاهرات في معرة النعمان وريفها جمعة حرائر سوريا 13/5/2011

المصدر:
وكالات

خبر عاجل