اعلنت المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة الجمعة انها حصلت على موافقة السلطات اليمنية لارسال بعثة لتقويم اعمال العنف التي تخللت التظاهرات الاخيرة ضد النظام في اليمن.
وقال روبير كولفيل المتحدث باسم المفوضية في لقاء صحافي "تلقينا امس تاكيدا من البعثة الدائمة (السفارة) في جنيف انه يمكننا ارسال بعثة الى اليمن".
واضاف ان المسؤولين اليمنيين "اقترحوا ان نذهب الى هناك نهاية حزيران/يونيو لكننا نرغب في الذهاب قبل ذلك" موضحا ان المفوضية العليا على استعداد لارسال بعثة "باسرع ما يمكن".
واعربت مفوضة حقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي عن قلقها ازاء ما قالت انه "استخدام غير متناسب للقوة" من جانب سلطات البلاد ضد متظاهرين سلميين.
واكد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الجمعة انه سيواجه "التحدي بالتحدي" وذلك غداة المطالبات برحيله وبعد الدعوة الاميركية الى انتقال "فوري" للسلطة في البلاد.
وجاءت تصريحات صالح وسط اجواء من التوتر الشديد في صنعاء حيث حشدت المعارضة انصارها الجمعة في حين تتقاسم وحدات متنافسة من الجيش السيطرة على المدينة.
وخلف قمع حركة الاحتجاج 176 قتيلا على الاقل منذ كانون الثاني بحسب حصيلة لوكالة فرانس برس بالاستناد الى مصادر طبية وامنية.