رد لجان الأهالي والطلاب في منطقة عين نجم – عين سعاده وبيت مري في بيان على ما قاله وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، ونفيه أن يكون خطر التوتر العالي في المنصورية يشكل ضررا على السلامة العامة، وتأكيده أن لا أحد يستطيع أن يقف في وجهنا، واشار بيان لجان الاهالي الى ان هذا كلام لا يستحق الرد عليه لما يتضمنه من حقائق غير دقيقة وتهديد غير مبطن.
واعتبر "أن تصريحه التحريضي المبطن لدفع القوى الأمنية الى التعامل بعنف والتشابك مع من يقف في وجه المتعهد المولج مد الخطوط، من أهالي وطلاب وأولاد وراهبات ورجال دين، لا يليق بوزير مولج بإدارة أعمال الناس والمحافظة على مصالحهم. فمن البديهي أن تكون الصحة والسلامة العامة في سلم الأوليات عند تنفيذ أي مشروع. كما أن لغة التهديد هذه لا تتلاءم ومركزه في السلطة، وخصوصا أن كلام معاليه موجه ضد مواطنين لم يتأخروا يوما عن القيام بموجباتهم حيال دولتهم. لذلك، قررت هذه اللجان ألا تتعامل من الآن فصاعدا إلا مع ذوي الخبرة العلمية في هذا الموضوع".
وختم البيان "إن الأهالي يؤكدون أنهم أصحاب الحق وهم القاطنون في هذه المنطقة، وأن الخطأ لا يصحح بخطأ أكبر. ويدعون اللبنانيين كما الرأي العام في منطقة المتن وفي سائر المناطق اللبنانية الأخرى الى وعي أخطار خطوط التوتر العالي التي تمتد فوق رؤوسهم وفي محاذاة منازلهم ومدارس أولادهم في بعض المناطق، لما تشكله من تهديد للسلامة العامة ولصحة أولادهم. وما يصلح لأهالي منطقة معمل الزوق يجب أن يصلح أيضا لأهالي منطقة خط بصاليم- عرمون- المكلس".