اعتبرت أوساط قريبة من قصر بعبدا لـ"الأنباء" ان "هناك من أراد وضع كرة التأخير الحكومي في ملعب رئيس الجمهورية ميشال سليمان وتحميله مسؤولية ذلك، وان موافقته على الحل التوافقي لوزارة الداخلية عطلت هذه المحاولة وأعادت الكرة إلى مطلقيها".
ولاحظت أوساط أخرى ان "قوى "8 آذار" تشن ومنذ فترة حملة على الرئيس ميشال سليمان متذرعين بمواقفه من موضوع تشكيل الحكومة"، وبأنها هي التي تعرقل عملية التأليف، لأن سليمان وفق هؤلاء يؤيد سياسة 14 آذار مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الذي كان حليف الرئيس سعد الحريري في الانتخابات النيابية الأخيرة.
وتشير الأوساط نيابية الى ان مواقف بعض قوى الأكثرية تسهم في إضعاف موقع الرئاسة والرئيس سليمان تحديدا، وتشكل الحملة ضغطا عليه منذ الآن لتعطيل دوره في الانتخابات النيابية عام 2013 ومنعه من ان يؤثر من موقعه فيها.