وبعدما أبدت ارتياحها إلى حلّ عقدة "الداخلية"، اكتفت بالإشارة إلى أنّها تنتظر من الرئيس المكلّف والفريق المعاون اقتراحات جديدة، وهي مرهونة على ما يبدو، بحلحلة العقد الأخرى، و لم تتكهّن بأيّ مواعيد للولادة الحكوميّة ما دامت الاتصالات مستمرّة ولو بوتيرة مختلفة عن السابق.
