تعليقا على ما سمّته "مسلسل" مواقف رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط ووزرائه، قال أحد الأقطاب المسيحيّين في الأكثرية الجديدة لـ"الجمهورية" إنّ "نصائح جنبلاط ليست كلّها في محلّها، خصوصا أنّ الوقت ليس مناسبا لإعطاء الدروس في المناقبيّة الوطنيّة والتمييز بين المصالح الخاصة والعامة".
وسألت: "هل كان من الممكن أن نسمع مثل هذه النصائح لو لم يحسم الرئيس المكلف، ومعه أقطاب الأكثريّة الشيعيّة، حصّة جنبلاط الوزاريّة على حساب المعارضة الدرزيّة والسنّية أيضا؟".
واعتبرت أنّ "توزير النائب علاء ترّو جاء على حساب المعارضة السنّية كما أنّ حصر الحقيبتين الدرزيّتين بجنبلاط وحده تسبّب بعقدة المعارضة الدرزيّة السابقة أيضا، ولذلك ليس منطقيّا الحديث تارة عن قصور في الأكثرية الجديدة، وتارة أخرى عن هزالة غير معهودة".
وحذّر هذا القطب من "المواقف المتلوّنة التي يمكن أن تعكس في أيّ وقت إمكان توسّع الخلافات في هذا الفريق، خصوصا أنّ جنبلاط هو من ساهم في خلافات الأكثريّة الجديدة في ما بينها".
واعتبر "أنها تنازلت كثيرا لمن لا يزال يعتبر نفسه خارج قوى 8 آذار، وهو يصرّ على بقائه في المنطقة الرماديّة ولو على "القطعة" ويسعى إلى فتح الجسور مع المعارضة الجديدة، فانتهى تصنيفه بالنسبة إلينا في موقع حياديّ إلى جانب رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، فيما بِتنا نعتبر أنّ زمن الوسطيّة انتهى منذ زمن طويل".