اكد وزير وسطي بارز في حكومة تصريف الاعمال لـ"اللواء" انه لا يمكن التفاؤل مطلقاً بولادة قريبة للحكومة، مشيرا الى انه لا يمكن الجزم بالوصول الى اي نتائج او حلول ايجابية قبل قراءة مرسوم التشكيل، متسائلاً بأنه "اذا استلزم حل عقدة الداخلية ثلاثة اشهر ونصف، فكم من الوقت سيتطلب حل العقد المتبقية؟".
ولاحظ مصدر مطلع ان حقيبة الداخلية لم تكن سوى ستاراً يحجب حجم الخلافات والتعقيدات التي تعطل ولادة الحكومة، معتبرا ان "المشكلة ليست في هذه الحقيبة، بل هي عقدة داخلية اقليمية، وان ما حصل في اليومين الماضيين من اشاعة اجواء تفاؤل بقرب ولادة الحكومة لم تكن سوى محاولة امتصاص للصرخة التي اطلقها النائب جنبلاط التي حركت المساعي ليومين وانتجت توافقاً على اسم وزير الداخلية، ثم عادت الامور الى نقطة الصفر".
ونقل المصدر عن جنبلاط امتعاضه الشديد من التعثر الحاصل، "وهو عبر عن هذا الامتعاض بوصفه الطبقة السياسية في لبنان بالمعوقة، لانها فشلت في اعطاء الحد الادنى من الاستقرار والامان والطمأنينة والرخاء، وتشكيل الحكومة العتيدة، بينما البلاد على مشارف الهاوية، حسبما قآل في خلال رعايته لحفل افتتاح المركز الوطني للتنمية والتأهيل في بلدة السمقانية في الشوف".