أشار قطب في الأكثرية لـ"اللواء" الى ان "تأجيل لقاء الخليلين وباسيل بالرئيس ميقاتي، جاء بناء لطلب الرئيس المكلف الذي أبلغ المعنيين بأن هذا اللقاء لا جدوى منه، بعدما تبلغ برفض عون التخلي عن وزارتي الطاقة والاتصالات أو التنازل عن حصته التي يريدها من الوزراء الموارنة، مضيفاً بأن ميقاتي طلب مهلة إضافية حتى تتوضح حلول مؤاتية تأتي بنتائج حاسمة عن طريق تأليف الحكومة، قبل أن يجتمع مجدداً مع ممثلي الأكثرية".
وأوضح هذا القطب أن "عون عندما تنازل عن الداخلية ضرب عصفورين بحجر واحد، فمن جهة أسقط تهمة التعطيل عن فريقه، وورّط فريق سليمان وميقاتي من جهة ثانية بضرورة المضي قدماً في تشكيل الحكومة بعد تجاوز العقدة – العائق، وهو يرى أن الأمور تسير إلى مزيد من التعقيد في ضوء إصرار البعض على عدم تشكيل الحكومة لسبب أو لآخر"، متسائلاً ما إذا ساهمت زيارة السفيرة الأميركية مورا كونيللي إلى الرئيس ميقاتي في عرقلة تشكيل الحكومة.