وأوضح هذا القطب أن "عون عندما تنازل عن الداخلية ضرب عصفورين بحجر واحد، فمن جهة أسقط تهمة التعطيل عن فريقه، وورّط فريق سليمان وميقاتي من جهة ثانية بضرورة المضي قدماً في تشكيل الحكومة بعد تجاوز العقدة – العائق، وهو يرى أن الأمور تسير إلى مزيد من التعقيد في ضوء إصرار البعض على عدم تشكيل الحكومة لسبب أو لآخر"، متسائلاً ما إذا ساهمت زيارة السفيرة الأميركية مورا كونيللي إلى الرئيس ميقاتي في عرقلة تشكيل الحكومة.
