#dfp #adsense

باب الإنتساب الى حزب “القوات” سيكون مفتوحاً أمام أي لبناني يؤمن بإعلانه السياسي… جعجع: الرئيس سليمان وضع نصف الإصبع على نصف الجرح فيما يتعلق بالأزمة التشكيل

حجم الخط

أشار رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الى ان الرئيس ميشال سليمان وفي كلمته في "اليسوعية" الجمعة وضع نصف الإصبع على نصف الجرح في ما يتعلق بأزمة تشكيل الحكومة العتيدة، وهي تتطلب القليل ليصبع الإصبع كله على كل الجرح، وقد لمح في مكان ما، ولكن ليس بوضوح كامل. وقال في حديث لـ"لبنان الحر" ان "جوهر المشكلة بتقديري هي ان الأطراف الأساسية في الفريق الآخر وتحديداً "حزب الله" وسوريا يريدون حكومة يسمونها حكومة مواجهة والرئيس ميشال سليمان والرئيس نجيب ميقاتي يريدان حكومة أقرب ما يكون الى الواقع اللبناني وهذه نقطة الخلاف الجوهرية والباقي تفاصيل تتبع هذه النفطة الجوهرية".

وتمنى جعجع "على الشباب في الفريق الآخر ان يكونوا أكثر شفافية وصدق مع الرأي العام. فريقهم هو الذي يشكل الحكومة"، وسأل: "أي جهة خارجية لديها تأثير ونفوذ عليهم؟ هل هم يتأثرون بما تقوله السفيرة الأميركية؟ ومنذ متى؟ مضيفاً: "طبعاً لا. إذا الفريق الآخر لا ينجح في التشكيل، وهم لن يعترفوا بذلك طبعاً، ومن هنا يتهمون فرقاء خارجيين وإشارات خارجية".

وعلق على اتهام "8 آذار" في السابق لفريق "14 آذار" بتلقف إشارات خارجية وانه يعرقل شيء ما، سائلاً: "هل هم يتلقفون إشارات خارجية الآن؟".

وشدد جعجع على ان "العقبات الوزارية ليست ستاراً، هي عقبات حقيقية، ولكن ليست الوحيدة. هناك عقبات أكبر، وهي النظرة الى الأمور".

وشرح جعجع ما يتم في النقاشات داخل المؤتمر العام لـ "القوات اللبنانية" في معراب، مؤكداً في الوقت عينه ان "القوات" في صلب أي حدث، والحوادث التي تحصل في المنطقة العربية نراقبها عن كثب ولكن لا يستطيع أحد ان يفعل أي شيء في هذا الصدد، وخصوصاً في وضعنا وفي حجمنا، في الوقت الذي نشهد فيه حال من المراوحة القاتلة على المستوى الداخلي، وقد صدف انعقاد المؤتمر العام لـ"القوات اللبنانية" في ظل هذه الحوادث وانصرفنا الى مناقشة مسودة النظام الداخلي لإقراره بشكل كبير.

وأضاف: "حتى الآن، مرت ثلاثة أيام على مناقشة النظام الداخلي، ودخلنا اليوم الرابع، وقد قمنا بـ 20 ساعة مناقشات، لأن النظام الداخلي يُقرأ كل مادة لوحدها، وتتم مناقشتها وإذا ما كان أحد يريد طرح أي تعديل عليها، وتحصل المناقشة على هذا الأساس، وفي بعض الأحيان، كلمة واحدة في مادة معينة، ممكن أن تأخذ مناقشة حوالى نصف ساعة مثلاً، فهذا النظام الداخلي ان شاء الله سيخدم الى عشرات السنين، وسيؤسس لحزب طليعي ديمقراطي متقدم متطور، وبالتالي لا نستطيع ان نهمل أي كلمة منه، لذلك تأخذ المناقشات هذا الوقت الطويل، وعديد المؤتمر حوالى 100 مسؤول، والكثير منهم لديهم أراؤهم حول عدة مواد".

ورداً على سؤال، أكد جعجع أن "التقدير والإحترام لرئيس الحزب شيء، والرأي في النظام العام ومواده وأي أمور أخرى داخل الحزب شيء مختلف تماماً. أنا دوري هو إدارة الجلسات والنقاش، لا أصوت ولا أبدي رأيي إلا نادراً، على سبيل التوضيح أو التفسير، وعدا ذلك، فإن النقاش يدور بين أعضاء المؤتمر، وإذا لم يحصل توافق، يتم التصويت على المواد، وتقر المادة بحسب نتيجة التصويت عندها، وهذا ما يؤكد ان الإتجاه داخل الحزب ديمقراطي فعلي، وهنا أعلن ان أي جلسة من جلساتنا مفتوحة أمام الإعلاميين لمن يريد أن يحضرها كاملة".

وتابع: "ممكن أن تأخذ المناقشات أسبوعين أو ثلاثة، لأن هذه المناقشات في الوقت الحاضر تطال جوهر الأمور ولا أعرف إذا كانت ستسرع عملية المناقشة أم لا، وستنعكس على المواد الأخرى في المستقبل، وعندما ننتهي، نكون قد توصلنا الى نظامنا الداخلي، وبعدها سيكون لدينا الإعلان السياسي للحزب، وهذا سيتطلب مسودة كما حصل مع النظام الداخلي، وهذه المسودة ستُطرح وتُناقش ويُوافق عليها وتُقر، وعندما تقر سيكون لنا نظاما داخلياً من جهة وإعلاناً سياسياً من جهة أخرى ومن يريد ان ينتسب الى الحزب، سيكون على علم الى أي انتماء سياسي هو منتسب ولأي قوانين سيكون خاضعاً ثم يُفتح باب الإنتساب حوالى 3 أو 4 أشهر، وسنقرر ذلك لاحقاً، وبعد ذلك، ستترتب الطلبات، ويُقبل من يُقبل، وإذا كان أحد لا يستوفي الشروط لا يُقبل، ومن هنا، سنذهب الى أول انتخابات داخل الحزب، وتكون بذلك بدأت الحياة الحزبية تبعاً للنظام الداخلي الذي نقره في الوقت الحاضر".

وشدد جعجع على ان باب الإنتساب الى حزب "القوات اللبنانية" سيكون مفتوحاً أمام أي لبناني يؤمن بالإعلان السياسي الذي سننجزه ومستعداً للتقيد بالأنظمة داخل الحزب.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل