#adsense

الفريق الآخر سلم موضوع الحسم إلى أطراف خارجية… فرعون: التشكيل رهن القرار الظني

حجم الخط

أكد وزير الدولة في حكومة تصريف الأعمال ميشال فرعون وجود خلافات ظاهرة بين أطراف الأكثرية حول توزيع الوزارات والمصالح والملفات والاستفادات، إنما يبدو ان الخلاف الحقيقي المبطن هو بين طرف يريد تأليف الحكومة قبل القرار الظني واستكمال الانقلاب على تسوية الدوحة وعلى المحكمة الدولية عبر بيان وزاري يتراجع عن الالتزام الوطني بالمحكمة، وطرف آخر يفضل تأجيل التأليف الى ما بعد القرار الظني ويرفض تجاوز حدود التزام لبنان بتعهداته الدولية.

ولفت في حديث لـ"صوت لبنان" (93.3) إلى أن الجميع في هذا الفريق سلم موضوع الحسم إلى أطراف خارجية وإلى جهة لم تأت بكلمة السر بعد حول التوقيت والتوزيع، كما أنها ربطت الوضع في لبنان بالوضع في سوريا. للأسف تأتي النتيجة مرة جديدة ان أطرافا لبنانية سلمت أمرها للخارج وأخذت البلد ومصالح الناس رهينة لهذه المصالح.

وعن القمة الروحية، اعتبر فرعون انه في الوقت الذي يحتاج فيه البلد للحوار لحمايته من تداعيات الوضع الإقليمي، بدلا من الاستمرار في زجه في ما يجري، تأتي القمة الروحية خطوة مهمة ومرحب بها، وكذلك البيان الصادر عنها لأنه يساهم في وضع صمام أمان لعدم انزلاق لبنان على الصعيدين السياسي والأمني ولو أنه لا يعوض عن الحاجة إلى حوار سياسي عميق كالذي دعا إليه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بالأمس ، بعد ان قاطعت أطراف 8 آذار باستثناء الرئيس نبيه بري هيئة الحوار الوطني تحت ذرائع مختلفة، وبعد ان تعرض رئيس الجمهورية للتهجم في أكثر من محطة لتمسكه بالدستور والديموقراطية والقانون الدولي والحوار لحسم الإستراتيجية الدفاعية ومرجعية الدولة للسلاح.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل