#adsense

رئيس المكتب التنفيذي في المجلس الانتقالي الليبي في باريس سعيا وراء المال والسلاح

حجم الخط

يلتقي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بعد ظهر السبت محمود جبريل رئيس المكتب التنفيذي في المجلس الوطني الانتقالي الليبي الذي يواصل جولته الدولية سعياء وراء المال والسلاح للثوار الليبيين الذين يريدون اسقاط نظام العقيد الليبي معمر القذافي.

ويستقبل ساركوزي جبريل في قصر الاليزيه لبحث تطورات النزاع في ليبيا والمرحلة الانتقالية المقبلة في هذا البلد، بحسب ما جاء في بيان للرئاسة الفرنسية.

وبعد نحو شهرين على بدء عمليات القصف الجوي لقوات التحالف الدولي في التاسع عشر من اذار الماضي، دعا وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الى "تكثيف الضغوط العسكرية".

وقال في مقابلة مع صحيفة الحياة الصادرة في لندن نشرت السبت "نريد تكثيف الضغط العسكري فالقذافي لن يفهم غير ذلك".

وكانت فرنسا اول دولة تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي في العاشر من اذار الماضي كمحاور شرعي ليبي، تبعتها بعد ذلك ايطاليا وبريطانيا وقطر وغامبيا.
كما دفعت فرنسا بقوة باتجاه صدور قرار مجلس الامن الذي اتاح توجيه ضربات جوية على قوات القذافي لحماية السكان المدنيين.

وينوي الرئيس الفرنسي الدعوة الى عقد "مؤتمر لاصدقاء ليبيا" لتنظيم الفترة الانتقالية في هذا البلد.
وافاد مصدر دبلوماسي فرنسي ان اللقاء السبت بين ساركوزي وجبريل "سيناقش مشروع توسيع مجموعة الاتصال الخاصة بليبيا" لتنضم اليها دول مثل روسيا و"اطراف اخرى لها ارتباطات بليبيا".
واضاف المصدر نفسه: "ان الهدف من هذا المؤتمر هو تقديم دعم سياسي قوي وتأمين التمويل اللازم لمساعدة المجلس الوطني الانتقالي".

المصدر:
AFP

خبر عاجل