اعلن مصدر أمني لـ"المركزية" ان المحققون اللبنانيون لم يتمكنوا من تعقب الرسائل التي وردت الى المواقع الالكترونية في المرتين السابقتين، لكن الشريط المسجل الذي ارسل في المرة الثالثة قادهم الى تحديد اسم المرسل وعنوانه في دمشق، مؤكدا أن السلطات الأمنية باتت على يقين أن عملية الخطف تمت بواسطة "عصابة لبنانية – سورية" محترفة مسلحة، لافتا الى الحصول على معلومات تفيد بوجود المخطوفين في منطقة على الحدود اللبنانية – السورية.
وقال المصدر ان توقيت هذه العملية جاء تزامناً مع إندلاع الإحتجاجات في سورية، ليتمكن من إستخدام المخطوفين كورقة مقايضة مع المجتمع الدولي الذي بدأ يضيّق الخناق على سوريا عبر فرض عقوبات نتيجية الإفراط في قمع هذه الاحتجاجات الشعبية.
وأوضح المصدر أن السلطات الفرنسية والاستونية باتت على علم بهذه المعلومات وهي تناقش المسألة مع الجهات المعنية.