توفي الفتى الفلسطيني ميلاد سعيد عياش السبت متأثرا بجروح اصيب بها في معدته في مواجهات وقعت الجمعة في القدس الشرقية بين شبان فلسطينيين وقوات اسرائيلية، بعد بدء الفلسطينيين باحياء الذكرى الثالثة والستين للنكبة.
وقال عم الشاب ماهر عياش لوكالة فرانس برس ان ميلاد "اصيب في بطنه". وافاد شخص اخر من اقاربه ان الشاب اصيب على يد مستوطن يهودي في حي سلوان، حيث القى شبان فلسطينيون الحجارة على الشرطة واشتبكوا مع المستوطنين هناك.
وتجمع العشرات امام منزل عائلة عياش حاملين الاعلام الفلسطينية وشعارات حركة فتح لمرافقة الجثمان الى المسجد الاقصى للصلاة عليه قبل دفنه.
بالمقابل قالت الشرطة الاسرائيلية ان الشاب الذي قالت ان عمره 17 عاما اصيب في كتفه، وما زالت تحقق في كيفية حدوث ذلك، مؤكدة انه لم يتم استخدام اي ذخيرة حية من قبل المستوطنين او قوات الشرطة.
واعلنت الشرطة الاسرائيلية في بيان صباح السبت انها طلبت من عائلة الشاب تشريح الجثة الا ان العائلة رفضت واخذت الجثة من المستشفى الذي توفي فيه في القدس الشرقية.
وقال البيان: "ستسمح الشرطة بالجنازة ولكنها لن تسمح بحدوث فوضى اثناءها او بعدها وستتصرف بحزم لمنع حصول احداث كهذه".
واضاف البيان: "تستمر شرطة القدس المعززة بقوات اضافية بالانتشار في القدس الشرقية و القرى (الفلسطينية المحيطة) لمنع حدوث اي محاولة لتعكير صفو الامن".