شهد مستشفى شرم الشيخ الدولي، السبت، حالة استنفار أمني لم يسبق لها مثيل بعد صدور قرار بحبس سوزان ثابت زوجة الرئيس المصري السابق حسني مبارك، 15 يوما على ذمة التحقيقات وإصابتها إثر ذلك بذبحة صدرية.
وأفادت مصادر لصحيفة "الراي" الكويتية بأن سوزان لا تزال ترقد في غرفتها المجاورة لزوجها في الجناح الخاص بهما في الطابق الثالث، موضحا أن الحالة الصحية والنفسية للزوجين ساءت.
وقالت إن مبارك امتنع السبت عن تناول الأدوية ودخل في نوبة اكتئاب شديدة ويخشى الأطباء على حياته.
وأضافت ان طاقم الأطباء المرافق للرئيس السابق حاول إخفاء خبر حبس زوجته عنه، إلا أنه كان شديد الإصرار على معرفة ما حدث في التحقيقات وما انتهت إليه وطلب أكثر من مرة رؤية زوجته، وإزاء ذلك لم يجد الأطباء بدا من إخباره بقرار رئيس جهاز الكسب غير المشروع بحبس زوجته وإصابتها بذبحة صدرية، فأصيب بحالة من الشرود والذهول ودخل في حالة اكتئاب شديدة ورفض الحديث مع أي شخص منذ ذلك الحين.
وقال وزير الصحة أشرف حاتم، إن صحة السيدة سوزان تدهورت السبت، حيث سجل ضغطها، 190/110، فيما رفض مدير مستشفى شرم الشيخ الدولي إجراء عملية قسطرة على القلب لها حرصا على حياتها.
وأوضح حاتم، أنه تقرر إجراء مسح ذري على القلب، منوها بأن الفريق الطبي قرر إبقاءها 6 أيام في العناية الفائقة، ومؤكدا أن حالتها لا تسمح بنقلها من مستشفى شرم الشيخ.
في سياق متصل، افادت مصادر مطلعة، بإنه سيتم نقل سوزان إلى سجن القناطر خلال أيام.
ونوهت بأن موعد النقل لم يتحدد في شكل دقيق لدواع أمنية، لكن من المرجح أن يكون في ساعات متقدمة من الليل.
وأكد مدير أمن جنوب سيناء اللواء محمد الخطيب أنه لم يتلق إخطارا رسميا بنقل السيدة سوزان إلى سجن القناطر.