حمل عضو كتلة "المستقبل" النائب عقاب صقر النظام والامن السوريين مسؤولية كل اطلاق نار يحدث داخل الاراضي السورية باتجاه الاراض اللبنانية، مشيرا إلى ان الأمن السوري المتهم الأساس بكل هذه المجازر التي تجري على الأراض ي السورية، سواء أكان ذلك بعلم من الرئيس السوري بشار الأسد أم بغير علمه. وأضاف: "كفى ضحكا على الناس لا أحد يصدق "خرط الكوسا هذا كله"، فعندما اعطى الرئيس السوري أمرا بعدم إطلاق النار إنخفض عدد القتلى يوميا من المئات إلى ثلاثة قتلى، فهل نفهم من ذلك أن المندسيين والمسلحين الذين يتهمونهم بأنهم يطلقون النار على الجيش قد امتثلوا لأوامره؟!"، داعياً إلى إيجاد لجنة مستقلة تحقق، إذ عندما أصبح هناك تشديد على عدم اطلاق النار خف عدد القتلى من 150 الى 3 اشخاص.
صقر، وفي حديث إلى "تلفزيون الجديد"، أشار الى أنه من المفارقات أن نرى الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون يتنافسان على إطلاق التصريحات الداعية إلى رحيل الرئيس المصري حسني مبارك، في حين أنهما لم يطلقا تصريحات مماثلة في الحال السورية، وهذا الأمر يثبت ممانعة هذا النظام المحتضن من قبل الولايات المتحدة الاميركية، لافتا إلى أن لا احد مقتنع بالنظام السوري ولا احد يصدقه، وبرأيي ان المندس الاساس هو الاعلام السوري وابواق النظام السوري في لبنان، اي اصحاب الشيكات المزورة والادعاءات الفارغة، الذين يقولون اننا نحرك المعارضة السورية، ومعتبرا ان افقر معارضة واكثر معارضة بائسة في هذا الكون هي المعارضة السورية.
وختم صقر: "التحركات لن تنتهي وستكون اقوى واقوى، وأنصح النظام السوري بالقيام بالاصلاحات لان هذا "التسونامي" لن يرحم احدا، فالناس لم لا يريدون ان يحكموا من نظام لخمسين عاماً. هذه التحركات ستقوى اكثر لان ما يغذيها هو مكنة اعلام غبية استخدمها النظام السوري".