صقر، وفي حديث إلى "تلفزيون الجديد"، أشار الى أنه من المفارقات أن نرى الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون يتنافسان على إطلاق التصريحات الداعية إلى رحيل الرئيس المصري حسني مبارك، في حين أنهما لم يطلقا تصريحات مماثلة في الحال السورية، وهذا الأمر يثبت ممانعة هذا النظام المحتضن من قبل الولايات المتحدة الاميركية، لافتا إلى أن لا احد مقتنع بالنظام السوري ولا احد يصدقه، وبرأيي ان المندس الاساس هو الاعلام السوري وابواق النظام السوري في لبنان، اي اصحاب الشيكات المزورة والادعاءات الفارغة، الذين يقولون اننا نحرك المعارضة السورية، ومعتبرا ان افقر معارضة واكثر معارضة بائسة في هذا الكون هي المعارضة السورية.
وختم صقر: "التحركات لن تنتهي وستكون اقوى واقوى، وأنصح النظام السوري بالقيام بالاصلاحات لان هذا "التسونامي" لن يرحم احدا، فالناس لم لا يريدون ان يحكموا من نظام لخمسين عاماً. هذه التحركات ستقوى اكثر لان ما يغذيها هو مكنة اعلام غبية استخدمها النظام السوري".
