حمل عضو كتلة المستقبل النيابية النائب زياد القادري قوى الثامن من اذار مسؤولية شل الخدمات الانمائية في البلاد لان عقليتهم ليست بناء بلد، بل عقلية ضرب المؤسسات الدستورية، فيما اسف النائب امين وهبي لتعاطي البعض مع الدستور بشكل انتقائي ما اعاق عملية الخروج بحكومة ترعى شؤون اللبنانيين.اما منسق تيار المستقبل في البقاع الغربي وراشيا العميد محمد قدورة فشدد على متابعة الملفات الانمائية بالتنسيق مع ممثلي المجتمع المحلي ونواب كتلة المستقبل عبر الادارات المعنية.
هذه المواقف جاءت خلال اللقاء الموسع الذي عقد في المركز الرئيسي لتيار المستقبل في بلدة جب جنين وشارك فيه نحو ثلاثين رئيس مجلس بلدي من البقاع الغربي وراشيا ناقشوا قضايا انمائية، خدماتية واجتماعية تهم بلداتهم.
وذكر القادري بالسياسة الكيدية والتعطيلية التي انتهجتها قوى الثامن من اذار ابان حكومة الوحدة الوطنية ومن بعدها عرقلة تشكيل الحكومة رغم تمتعهم بالاكثرية ما ضاعف من حال الشلل على الصعد كافة.
واضاف "لقد تبين ان هذه القوى حاولت وما زالت منع قيامة الدولة وهي لا تملك مشروعا على هذا الصعيد فضلا عن عدم وجود نية عندها لتشكيل حكومة حتى من لون واحد لان عقليتهم عقلية ضرب للمؤسسات والدستور، وهذا التعطيل انعكس سلبا على البلاد برمتها بما في ذلك القضايا الانمائية".
من جهته، ربط وهبي بين تعثر عملية تأليف الحكومة وتفاقم الازمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبنانيين، الامر الذي يلقي بثقله على كاهل المواطنين والوطن سواء اليوم او في الاتي من الايام.
ولفت الى ان مسار التعثر حتى الان هو ضمن الجسم الذي يتعاطى مع هذا الموضوع، فالفريق المعني بالتأليف يتعاطى مع الدستور بشكل انتقائي ما يعيق الخروج بحكومة ترعى شؤون اللبنانيين.
وبعدما ذكر بقرار قوى 14 اذار عدم المشاركة في الحكومة، قال "بذل جهد لدفع الامور باتجاه الحد الادنى من خارج الفريق الذي يسعى لتشكيل الحكومة وطرح موضوع حكومة تكنوقراط لكن الامور ما زالت متعثرة حتى الان، فالقضية تكمن ضمن الفريق المعطل".