اعتبرت اوساط في الاكثرية الجديدة "ان التدخل الغربي ولا سيما الاميركي بدأ يأخذ مناحي خطرة للعبث بالوضع اللبناني"، مشيرة الى زيارة أحد أقطاب 14 آذار الى الولايات المتحدة وفرنسا في هذا التوقيت السياسي المحلي والاقليمي.
وتعتبر هذه الاوساط ان "التحرك الخارجي والداخلي المتناغم للضغط باتجاه تشكيل حكومة لا تخص القوى التي سمّت الرئيس ميقاتي، لا يخرج عما يجري في المنطقة من ترتيب اوراق ووقائع جديدة، لا يفيد انكارها في التخفيف من ازمة التشكيل وحصرها فقط في الصراع الداخلي على من يحكم الشارعين الماروني او السني، ما يفرض اعادة النظر بكل الالية المعتمدة في تشكيل الحكومة، واحتساب التطورات السياسية الضاغطة على لبنان في عملية التشكيل والا بقيت ازمة التشكيل تراوح مكانها الا اذا كان المطلوب ابقاء لبنان على لائحة انتظار تطورات اوضاع المنطقة".