اختصرت التطورات الأمنية التي حصلت في الساعات الأخيرة عبارة واحدة، وهي: "مقبلون على صَيف مشتعل في المنطقة".
وأكدت مصادر دبلوماسية غربية رفيعة لـ"الجمهورية" أن الوضع بات مفتوحا على شتى الاحتمالات، وأعربت المصادر عن اعتقادها انه في ضوء تلاقي التوترات، بات لدى إسرائيل وسوريا، الطرفان المحشوران، مصلحة في الذهاب نحو الحرب، ولكن يبقى السؤال المطروح: هل ستجري هذه الحرب في المنطقة أم سيكون مسرحها لبنان، كما جرت العادة منذ 40 عاما؟
وقرأت المصادر في ما جرى على جبهتي حدود الجنوب والشمال رسائل الى غير طرف، وحذّرت من خطورة ما جرى، كما لاحظت ان الطريقة التي اعتمدتها اسرائيل في التعامل مع المتظاهرين، سواء في مارون الراس او في الجولان، تؤكد وجود قرار إسرائيلي واضح بالتصدي بشكل عنيف ودموي لكلّ اقتراب أو تخطّ لحدودها.