ما قل ودل
كشفت مصادر مطّلعة أن مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار يعمل منذ توليه منصبه على إبعاد ورفض أي طلب استثماري، يهدف إلى استئجار العقار رقم 147 التابع لأوقاف طرابلس الواقع بالقرب من سنترال مدينة الميناء، والذي تبلغ مساحته نحو 25 ألف متر مربع، لأن الشعار يريد أن يؤجر العقار لنائب طرابلس روبير فاضل الذي ينوي إقامة مجمّع تجاري عليه، لكن الشعار يشترط لإتمام هذه الصفقة أن يكون نجله أنس شريكاً لفاضل في هذا المشروع قبل موافقته على تأجير الأرض.
علم وخبر
تضارب معلومات
وردت إلى جهاز أمني لبناني معلومات مفادها أن الأستونيين المخطوفين منذ أكثر من 40 يوماً هم داخل الأراضي السورية، في منطقة قريبة من الحدود اللبنانية. وقد أبلغت السلطات اللبنانية نظيرتها السورية بهذه المعلومات. في المقابل، تلقى جهازان أمنيان لبنانيان معلومات تشير إلى أن الأستونيين وخاطفيهم لا يزالون داخل الأراضي اللبنانية، من دون أن يتمكّن أي من الجهازين من تحديد المكان بدقة، إذ إن المعلومات لا تزال ضبابية في هذا الشأن. وكانت السلطات الأستونية قد أبلغت الأجهزة الأمنية اللبنانية بأن التدقيق التقني الذي أجري على شريط الفيديو الذي بثه الخاطفون على شبكة الإنترنت قبل نحو أسبوعين، والذي ناشد فيه المخطوفون عدداً من الملوك والرؤساء العمل على إطلاق سراحهم، بيّن أن العنوان الذي بُعِث منه الشريط يعود لمكتب في دمشق. وقبل ذلك، كانت التحقيقات اللبنانية قد أظهرت أن الرسالة الإلكترونية الأولى التي بعثها الخاطفون إلى أحد المواقع الإلكترونية اللبنانية، والتي تتضمّن صور هويات لبعض المخطوفين، تشير إلى أنها بُعِثَت من إحدى دول أوروبا الشرقية. تجدر الإشارة إلى أن الأجهزة الأمنية اللبنانية لا تزال تعمل على التحقيق في هذه القضية من دون أي تنسيق يُذكَر، فضلاً عن أنها تعاني من نقص في بيانات الهاتف الخلوي.
طبيب شرعي موقوف
تقدّم أحد الأطباء الشرعيين الممنوعين من مزاولة المهنة باستدعاء إلى وزارة العدل يطلب فيه تعيينه لديها بصفة خبير شرعي. والطبيب المذكور موقوف عن العمل بسبب عشرات الدعاوى الملاحق بها بجرم تزوير تقارير طب شرعي بعد حرب تموز 2006.
مفاجآت السنيورة
نصح موظّف كبير في وزارة المال قوى الأكثرية الجديدة بالتدقيق جيداً في الملفات التي كانت قد أعدّتها لمواجهة فريق الرئيس سعد الحريري. وقال الموظف إن الرئيس فؤاد السنيورة أعدّ ملفاً يردّ فيه على الأسئلة المفترضة من الجانب الآخر، مشيراً إلى أن هذا الملف يتضمّن «مفاجآت» تثبت تورّط جهات من الأكثرية الجديدة في عدد من المخالفات.