لم تنجح عناوين الانماء والتخلص من النظام الطائفي والعشائري البرّاقة التي اطلقتها "اللجان الشعبية الاصلاحية" في بعلبك – الهرمل في اطلاق تحرك سياسي وشعبي مؤيد لها خلال اعتصام نفذته في السادس من آذار المنصرم في بعلبك.
وصباح امس ايضا، ظل اعتصامها امام السرايا متواضعاً بعدد الحضور، إذ تخطاهم عدد مراسلي وسائل الاعلام المحليين وأفراد القوى الأمنية الذين عمدوا الى الانتظار ساعات دون جدوى، عله يأتي مزيد من الحضور، على رغم الحملة الواسعة التي سبقت الاعتصام.
ووزع بيان باسم "اللجان" اعتبر "ان لبنان الرسالة والحرية والجمال يغرق في ظلمة امراء الطائفية وكهوف المذهبية، فيما شمس حرية الشعوب العربية تشرق وساحات التغيير والاصلاح والحرية تتألق"، داعيا المسؤولين المؤمنين ببناء الوطن الى "مد يد العون لشعبهم والوقوف الى جانبه في وجه اعدائه وفي مقدمهم الفقر والبطالة والحرمان والتخلف، واطفاء حريق الغلاء واعتبار الأمن الاجتماعي أساساً في سلامة المجتمع وامنه واستقراره (…)".