وردت إلى جهاز أمني لبناني معلومات مفادها أن الأستونيين المخطوفين منذ أكثر من 40 يوماً هم داخل الأراضي السورية، في منطقة قريبة من الحدود اللبنانية. وقد أبلغت السلطات اللبنانية نظيرتها السورية بهذه المعلومات. في المقابل، تلقى جهازان أمنيان لبنانيان معلومات تشير إلى أن الأستونيين وخاطفيهم لا يزالون داخل الأراضي اللبنانية، من دون أن يتمكّن أي من الجهازين من تحديد المكان بدقة، إذ إن المعلومات لا تزال ضبابية في هذا الشأن. وكانت السلطات الأستونية قد أبلغت الأجهزة الأمنية اللبنانية بأن التدقيق التقني الذي أجري على شريط الفيديو الذي بثه الخاطفون على شبكة الإنترنت قبل نحو أسبوعين، والذي ناشد فيه المخطوفون عدداً من الملوك والرؤساء العمل على إطلاق سراحهم، بيّن أن العنوان الذي بُعِث منه الشريط يعود لمكتب في دمشق. وقبل ذلك، كانت التحقيقات اللبنانية قد أظهرت أن الرسالة الإلكترونية الأولى التي بعثها الخاطفون إلى أحد المواقع الإلكترونية اللبنانية، والتي تتضمّن صور هويات لبعض المخطوفين، تشير إلى أنها بُعِثَت من إحدى دول أوروبا الشرقية. تجدر الإشارة إلى أن الأجهزة الأمنية اللبنانية لا تزال تعمل على التحقيق في هذه القضية من دون أي تنسيق يُذكَر، فضلاً عن أنها تعاني من نقص في بيانات الهاتف الخلوي.
“الأخبار”: تضارب معلومات في موضوع الاستونيين السبعة
المصدر:
الأخبار