#adsense

نقيب المحامين في باريس زار جامعة الروح القدس

حجم الخط


زار نقيب المحامين في باريس جان كاستولان يرافقه وفد جامعة الروح القدس – الكسليك، في إطار جولة في لبنان، التقوا خلالها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وأبرز المسؤولين.

وقد كان في استقبال النقيب والوفد المرافق رئيس الجامعة الأب هادي محفوظ، نائبه الأب كرم رزق، نائبه للعلاقات الدولية الأب جورج حبيقة، الأمين العام للجامعة الأب ميشال أبوطقة، مدير كلية الحقوق الأب طلال الهاشم وعميدة كلية الفلسفة والعلوم الإنسانية د. هدى نعمة، إضافة إلى قضاة ومحامين ودكاترة في كلية الحقوق في الجامعة.

وتأتي هذه الزيارة في إطار التداول والاتفاق على تجديد اتفاقية التعاون التي تم توقيعها في العام 1993 بين الجامعة ونقابة المحامين في باريس، التي تقضي بتوفير المنح الجامعية لطلاب الحقوق، تبادل المستندات القانونية، فضلاً عن التعاون على الصعيدين العلمي والمعلوماتية.

وقد ألقى الأب محفوظ كلمة أعرب فيها عن سرور وفخر الجامعة باستضافة النقيب كاستولان والوفد المرافق والوفد المرافق، مؤكداً سعي الجامعة المستمر إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات الفرنسية، معتبراً أن العلاقات بين البلدين هي تاريخية وقديمة. وتحدث عن أهمية اللغة الفرنسية، مشدداً على ضرورة تعزيز الفرنكوفونية. كما شرح الأب محفوظ عن تاريخ جامعة الروح القدس وأهدافها ورؤيتها المستقبلية وتطلعها إلى التميز الأكاديمي، متطرّقا إلى مسيرة التحديث والتطور التي شهدتها من ناحية البرامج والشراكات الدولية كما وفي مجالات التكنولوجيا والمعلوماتية.

ثمّ كانت كلمة للنقيب كاستولان شكر من خلالها الجامعة على حفاوة الاستقبال، مثنياً على نشاطاتها الأكاديمية والثقافية. وقال: "يتمتع المحامون في باريس بعلاقات ودية وعلاقات احترام تجمعهم باللبنانيين، مما لا شك به أن الفرنسيين واللبنانيين يتمتعون بتاريخ مشترك"، مشيراً إلى أن اللغة الفرنسة هي كنز نتشاركه به مع اللبنانيين. فهذه اللغة التي حصدت نجاحا كبيرا على المستوى الدولي، كانت لفترة طويلة اللغة الديبلوماسية المعتمدة في المحاكم الأوروبية. وأكد على استمرار فرنسا بدعم لبنان في شتّى المجالات، معتبرا أنّه لطالما كان هناك علاقات خاصّة جمعت فرنسا بالسلطات اللبنانية.

وبعد تبادل الهدايا التذكارية بين الأب محفوظ والنقيب كاستولان، كانت جولة على الجامعة، بدأت بزيارة إلى المكتبة العامة، حيث اطلعوا على الكتب والوثائق القديمة القيّمة، التي تم ترميمها وحفظها في مشغل الترميم وبنك حفظ التراث الخاص بالمكتبة. ثم انتقلوا إلى الكليات والأقسام، متفقدين المختبرات الحديثة في كلية العلوم.


المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل