#adsense

المشنوق: لن يحكم الزمن إلا بحتمية قدرة الشعب السوري على التغيير السلمي للمشاركة الفاعلة في حاضر ومستقبل العرب الديمقراطي

حجم الخط

إعتبر عضو "كتلة المستقبل" النائب نهاد المشنوق انه بعد 23 سنة على استشهاد المفتي الشيخ حسن خالد، يعيد "ربيع العرب" للشهيد حسن خالد حقه في كل ما قال وفعل، بأنه كان على صواب في كل ما قاله وفعل، مشتذكرا المفتي في ذكرى استشهاده "التي طبعت ذاكرة بيروت أولا ولبنان عامة مدشنة عهد الاغتيالات السياسية والذي لم ينته باغتيال كبير اللبنانيين رفيق الحريري وباقي الشهداء الأبرار". وأضاف: "لقد مضى عهد طويل على "البيارته" بقولهم المفدي أو المفتي قاصدين الشهيد حسن خالد مما يؤكد علاقة أهل بيروت ومسلمي لبنان بمقام الإفتاء فضلا عن التقدير للشخص والانجاز وظروف الولاية والاغتيال".

المشنوق، وفي تصريح، أكّد العمل على خطا المفتي خالد في "لبنانيته العميقة" و"عروبته الأكيدة" و"إسلامه المعتدل المنفتح والعامل على وحدة المسلمين واللبنانيين مع العلامة الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين والبطريرك صفير أطال في عمره"، معتبرا أن هذا ما أدى رغم الفتنة والحرب إلى رعايته اللقاء الإسلامي على مدى سنوات طويلة وإصدار الثوابت العشر تمتينا لأصالة العيش الواحد بين المسلمين والمسيحيين في لبنان. وأضاف: "لقد كان اللقاء الإسلامي في زمانه الهيئة المدنية الوحيدة المواجهة للفوضى المسلحة والداعمة للدولة في مرجعيتها لكل اللبنانيين دون استثناء. والداعية الدائمة لحق الشعوب العربية برفع الظلم والقهر عنها استردادا لعافية العروبة العاقلة خاصة في سوريا التي لشعبها وأمانتها للأمة ولدورها أهمية بالغة في استقرار لبنان والمنطقة".

ولفت المشنوق أن استمرار المواجهة المسلحة لـ"الربيع السوري" يؤكد أن هذا النظام لا يحقق إلا الإرهاب والقتل والسجن والتعذيب والقبور الجماعية، مشيرا إلى أن هذه كلها تؤكد خروج القائمين على هذه الأعمال من التاريخ ليدخل مكانهم الشعب السوري وإرادته المحقة في الحرية والعدالة والكرامة مهما طال الزمن وأيا كانت التضحيات. وأضاف: "لن يحكم الزمن إلا بحتمية قدرة الشعب السوري على التغيير السلمي للمشاركة الفاعلة في حاضر العرب ومستقبلهم الديمقراطي".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل