المشنوق، وفي تصريح، أكّد العمل على خطا المفتي خالد في "لبنانيته العميقة" و"عروبته الأكيدة" و"إسلامه المعتدل المنفتح والعامل على وحدة المسلمين واللبنانيين مع العلامة الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين والبطريرك صفير أطال في عمره"، معتبرا أن هذا ما أدى رغم الفتنة والحرب إلى رعايته اللقاء الإسلامي على مدى سنوات طويلة وإصدار الثوابت العشر تمتينا لأصالة العيش الواحد بين المسلمين والمسيحيين في لبنان. وأضاف: "لقد كان اللقاء الإسلامي في زمانه الهيئة المدنية الوحيدة المواجهة للفوضى المسلحة والداعمة للدولة في مرجعيتها لكل اللبنانيين دون استثناء. والداعية الدائمة لحق الشعوب العربية برفع الظلم والقهر عنها استردادا لعافية العروبة العاقلة خاصة في سوريا التي لشعبها وأمانتها للأمة ولدورها أهمية بالغة في استقرار لبنان والمنطقة".
ولفت المشنوق أن استمرار المواجهة المسلحة لـ"الربيع السوري" يؤكد أن هذا النظام لا يحقق إلا الإرهاب والقتل والسجن والتعذيب والقبور الجماعية، مشيرا إلى أن هذه كلها تؤكد خروج القائمين على هذه الأعمال من التاريخ ليدخل مكانهم الشعب السوري وإرادته المحقة في الحرية والعدالة والكرامة مهما طال الزمن وأيا كانت التضحيات. وأضاف: "لن يحكم الزمن إلا بحتمية قدرة الشعب السوري على التغيير السلمي للمشاركة الفاعلة في حاضر العرب ومستقبلهم الديمقراطي".
