#adsense

مراجع دبلوماسيّة غربيّة وعربيّة لـ”الجمهورية”: المظلة الدولية التي ما زال يحظى بها الأسد لا يمكن أن تستمرّ واقية إذا ما استمرّ الشعب السوري في مواجهاته

حجم الخط

ما تزال الأحداث التي وقعت في الجولان وجنوب لبنان وشماله تفرض نفسها على أجندة الاهتمامات الدولية عموما والدبلوماسية خصوصا بحيث سيؤدي الصيف الساخن المنتظرإلى خلق توترات أمنية وسياسية عدّة تطاول ارتداداتها المجتمعات العربية الداخلية. »العودة الى صفحة الجريدة

وترصد مراجع دبلوماسيّة غربيّة وعربيّة عدّة النتائج التي ستسفر عنها الأحداث في سوريا، والتي ستتحدد معها الملامح النهائيّة للخريطة العربية الجديدة التي تتشكّل على وقع الانتفاضات الشعبية المتنقلة من تونس إلى مصر إلى اليمن فليبيا ثم البحرين، وتبقى سوريا الحلقة المفصلية الأهم.

وإذ أكّدت المراجع عينها لـ"الجمهورية" أنّ الرئيس السوري بشار الأسد "ما يزال يحظى وحتى إشعار آخر بمظلة دولية"، نبّهت الى "أنّ هذه المظلة لا يمكن أن تستمرّ واقية إذا ما استمرّ الشعب السوري في مواجهاته، والنظام في سفك دماء ابنائه".

ولاحظت "ان وجهتي نظر تسودان الأوساط الأميركية والإسرائيلية، ففريق يعتبر انه يجب استمرار النظام السوري، ولكن في شكل ضعيف، وفريق آخر يعتبر ان اسرائيل اذا طُوِّقت بزنار من الأنظمة الاسلامية المتطرفة فستُصبح معه النظام العنصري الأقوى، وسيؤمن على المستقبل البعيد أمنها.
 

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل