اعتبرت مصادر نيابية لـ "البيرق"، ان ما صدر عن الرابية ليس سوى وسيلة ضغط على الرئيس نجيب ميقاتي كغيره من الكلام مؤكدة ان موضوع تاليف الحكومة ضاع في غياهب المجهول وان الحاجة اضحت ملحة الى جرعات من الادوبة واكثر من ذلك لتعود الامور وتنطلق من جديد رافضة اشاعة اي اجواء بانتظار التحرك الذي قد يطرأ من هنا وهناك عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري بشكل مباشر او عبر رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط علما ان الاول لن ينتظر طويلا وربما تفشى اسرار عن عملية التاليف برمتها .
الا انه لم تلح في الافق اي مؤشرات في اتجاه لقاء محتمل بين الرئيس ميقاتي وممثلي الاكثرية سيشكل عمليا فور انعقاده اول اشارة في اتجاه الضوء الاخضر للتشكيل ذلك ان الرئيس الملف ينتظر اجوبة يحملها اليه الوزير جبران باسيل والنائب علي حسن خليل والحاج حسين خليل بعدما حملهم في الاجتماع الاخير طرحه القائم على وجوب ان يتقدم كل فريق بلائحة مضاعفة عن الاسماء المرشحة لدخول الوزارة على ان يختار هو الاسماء وفق حقه الدستوري كما ذكرت البيرق في عددها الاثنين .
واكدت اوساط الرئيس المكلف انه ماض في مهمته من دون تراجع او اعتذار على اساس الثوابت المنبثقة من روح الدستور .
من جهة ثانية توافرت معلومات عن امكان اطلاق الامين العام ل حزب الله السيد حسن نصرالله مواقف مهمة في اليومين المقبلين عبر اطلالة يخصصها للتطورات الحدودية ويحدد فيها خط التوجه الحكومي على المستوى الاكثري .