الا انه لم تلح في الافق اي مؤشرات في اتجاه لقاء محتمل بين الرئيس ميقاتي وممثلي الاكثرية سيشكل عمليا فور انعقاده اول اشارة في اتجاه الضوء الاخضر للتشكيل ذلك ان الرئيس الملف ينتظر اجوبة يحملها اليه الوزير جبران باسيل والنائب علي حسن خليل والحاج حسين خليل بعدما حملهم في الاجتماع الاخير طرحه القائم على وجوب ان يتقدم كل فريق بلائحة مضاعفة عن الاسماء المرشحة لدخول الوزارة على ان يختار هو الاسماء وفق حقه الدستوري كما ذكرت البيرق في عددها الاثنين .
واكدت اوساط الرئيس المكلف انه ماض في مهمته من دون تراجع او اعتذار على اساس الثوابت المنبثقة من روح الدستور .
من جهة ثانية توافرت معلومات عن امكان اطلاق الامين العام ل حزب الله السيد حسن نصرالله مواقف مهمة في اليومين المقبلين عبر اطلالة يخصصها للتطورات الحدودية ويحدد فيها خط التوجه الحكومي على المستوى الاكثري .
