استنكر عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي المجازر وأعمال القتل التي تجري في سوريا والتي لا يقبلها أي عقل أو ضمير إنساني، وأسف لعدم وجود أي تحرك دولي يسعى الى وقف المجازر والتطهير الديني أو العرقي الذي نراه ماثلا أمام أعيننا في المناطق المحاذية للحدود الشمالية، واصفا ما يجري بأنه عملية تهجير نظام لشعبه.
وكشف المرعبي في حديث الى اذاعة "الشرق"، "أنه في قرية حليت أو حالات وجهوا للأهالي إنذارا بالإخلاء وخلال تنفيذ عملية الإخلاء فتحوا عليهم النار فقتل من قتل وجرح من جرح ووصل الى لبنان حوالي 3000 مشرد ونازح".
وشكر هيئة الإغاثة ووزارة الشؤون الإجتماعية والمنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة على أعمالهم وجهودهم، قائلا: إنهم يغطون حاجات النازحين الى جانب الإهتمام الكبير والمباشر من الرئيس سعد الحريري الذي سعى الى مساعدة النازحين عبر تأمين لوازمهم، وإن اللواء يحيى رعد أوفد ممثلين من الهيئة العليا للاغاثة عملوا مع موفدين من قبل الوزير سليم الصايغ لمساعدة النازحين.
واضاف: "حتى يوم أمس وصل العدد الى 10 آلاف نازح، وهو بتصاعد مستمر". وأكد أن الشعب العكاري يقوم بواجبه تجاههم حيث لا يقبل بأن يبيتوا في المدارس أو في الخيم بل يستقبلونهم في منازلهم .
واشار المرعبي الى إن "شاشات التلفزة تظهر الأمور على حقيقتها وخصوصا في قرية حليت، سائلا :أين توجد الأسلحة لدى نساء يتعرضن للقنص وهن هاربات ولدى أطفال يقتلون ومرضى عزل يتنقلون على الكرسي فهل كل هؤلاء هم سلفيون ما عدا النظام السوري ؟ إن كانوا كذلك فأنا أيضا سلفي وإرهابي وأنا ضد النظام الذي يقتل الشعب ويمارس أمورا لا يقبلها العقل".
ورأى أن الإرهاب موجود في الأنظمة الحديدية التي تقتل شعوبها.