حكمت محكمة الجزاء الدولية لرواندا التي مقرها في اروشا، على الرئيس السابق لاركان الجيش الرواندي اوغوستان بيزيمونغو الثلاثاء بالسجن 30 عاما لارتكابه جريمة ابادة.
وكان الجنرال بيزيمونغو عين قائدا للجيش في خضم الابادة في 16 نيسان 1994.
وحكم على الرئيس السابق لاركان الدرك الجنرال اوغوستان ندينديليمانا "بعقوبة مساوية للفترة التي امضاها في الاعتقال منذ توقيفه".
اما المسؤولان الكبيران الاخران في الجيش اللذان اتهما في هذه القضية فحكم عليهما بالسجن 20 عاما. وهما القائد السابق لكتيبة الاستطلاع المايجور فرنسوا-كزافييه نزونيمي والكابتن اينوسان ساغاتو الذي كان يتولى قيادة سرية في كتيبة النخبة هذه.
وقد اسفرت الابادة في رواندا، كما تقول الامم المتحدة، عن مقتل حوالى 800 الف شخص.