#adsense

“الأنباء”: مخاوف ديبلوماسية من محاولات لإعادة لبنان صندوق بريد ساخن

حجم الخط

ذكرت صحيفة "الأنباء" الكويتية أن مصادرا ديبلوماسية غربية في بيروت أبدت مخاوفها ازاء محاولات اعادة لبنان صندوق بريد ساخن.

وقالت: "في الذكرى الـ 63 لنكبة فلسطين كاد يتحول لبنان الى بلد منكوب، ليس لسبب سوى أن سورية التي تريد تحويل الأنظار عن التطورات الأمنية التي تشهدها الساحة الداخلية، أوعزت بفتح الجبهات الثلاث الفلسطينية واللبنانية والسورية في ترجمة عملية لتهديداتها بأن استقرار اسرائيل من استقرار سورية، ولعل اختراق مئات الفلسطينيين الحدود في الجولان للمرة الأولى منذ عام 1974 وتاريخ توقيع اتفاق فك الاشتباك بين دمشق وتل أبيب، ليس أمرا عفويا، وكذلك الأمر في لبنان (انتهاك القرار 1701) وغزة (ضرب المصالحة الفلسطينية)".

وبحسب المصادر، فإن أبرز الرسائل التي أُريد توجيهها مفادها:

– أولا: ان دمشق مازالت تستطيع تحريك الساحتين اللبنانية والفلسطينية وان مفاتيح الحرب مازالت بحوزتها.

– ثانيا: ان المصالحة الفلسطينية لا تعني وقف استخدام الساحة الفلسطينية لأغراض سورية او ايرانية.

– ثالثا: ان الأحداث في سورية لا تؤثر او تنعكس على دورها وموقعها في الصراع العربي ـ الاسرائيلي.

– رابعا: ان على المجتمع الدولي تمديد فترة السماح المعطاة للنظام السوري تحت عنوان «إما استمرار غض النظر او إشعال المنطقة على قاعدة عليّ وعلى أعدائي".

وأشارت المصادر الديبلوماسية الى ان اطلاق شعار "الانتفاضة الثالثة" على ما جرى نهار الأحد الفائت يؤشر على خطورة وأبعاد ما يتم التحضير له، وهو ما يستدعي أقله من قبل المسؤولين اللبنانيين اتخاذ أقصى الاجراءات لمنع ابقاء لبنان صندوق بريد للرسائل الساخنة في هذا الاتجاه او ذاك، فإن تقرر وقف العمل بالهدنة في سورية وبالقرار 1701 في لبنان، وبإطلاق النار في غزة ليس أمرا تفصيليا، وهذا ما يتطلب مواكبة للحؤول دون تحويل لبنان مجددا الى ساحة مستباحة.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل