أكد منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد أن الشباب المنظمين لمؤتمر دعم الشعب السوري ليسوا في قوى 14 آذار، "لكنهم لبنانيون أرادوا التعبير عن دعم شعب يحاول العبور إلى الكرامة والحرية"، مشيرا إلى أن قرار الصمت الرسمي في قوى 14 آذار إزاء التدخل في الشؤون الداخلية السورية لا يمنع من دعم هذا الشعب.
وردا على سؤال عن التزام لبنان منذ اتفاق الطائف بأن لا يكون ممرا لأي محاولات تسعى لاستهداف سوريا، تساءل سعيد عبر "الشرق الأوسط": "وهل يجيز اتفاق الطائف أن تدوس الدبابات، لبنانية كانت أم سورية، على المواطنين؟".
وإذ أسف لعدم قبول أي جهة لبنانية انعقاد المؤتمر الصحافي في قاعاتها، تساءل: "هل أصبحت بيروت مدينة رازحة تحت وطأة الإرهاب، بعد أن كانت مدينة تفخر بديمقراطيتها، ورائدة بدورها في حرية الرأي والتعبير؟".