وجدد الزوار لـ"الشرق الأوسط" القول: "فليتابع هؤلاء البحث عن مخرج دستوري، وليخبرونا إذا وجدوه"، مؤكدين أن "موقف حزب الله وكتلة الرئيس نبيه بري يمثل خير رد على هؤلاء".
وإذ أشهر الزوار أن "كلام وهاب من أمام دارة النائب ميشال عون معروفة خلفياته"، لم يستبعدوا "وجود تباين داخل الأكثرية حول هذا الموضوع، ليس حيال الرئيس ميقاتي، إنما يبدو حول قضايا كبرى داخلية وخارجية".
