وفهم ان ميقاتي الذي اصغى الى عرض الخليلين طالبهما بأن يأتياه مجدداً بلائحة موسعة يسمي فيها كل فريق اسمين او ثلاثة عن كل حقيبة ليختار منها اسما على قاعدة ما اعطاه الدستور من صلاحيات.
وقالت هذه المصادر ان نسبة 75% من التشكيلة باتت مقبولة، في رأي طباخي الأكثرية الجديدة، على رغم التشكيك الذي رافق مشاورات الساعات الأخيرة ورجحت ان يتوافر حول المقترحات الجديدة نوع من الإجماع، او على الأقل، تدوير زواياها بما يؤدي الى قطع شوط جديد ومتقدم في التأليف بما يخرجه من " الشرنقة" التي وقع فيها في الأيام القليلة الماضية.
ولفتت المصادر الى ان العقدة الصعبة باتت محصورة بالوزير السادس الماروني وسط تجاذبات حول ان يكون لرئيس الجمهورية ميشال سليمان وزير ثان غير وزير الداخلية، او ان يكون على "حياد ايجابي" من سليمان وعون في آن، من دون ان تتجاوز حصة الاخير الوزراء الموارنة الأربعة وأحدهم للنائب سليمان فرنجية، كما بالنسبة الى إمكان اعادة توزير جبران باسيل ايضا، لكن هناك إستحالة في قبول ميقاتي بتوزير شربل نحاس مرة أخرى.
