وقالت مصادر قريبة من "التيار الوطني الحر" لـ"الجمهورية" ان "قيادته تعيش الأجواء التي توحي بان ميقاتي لا يريد تشكيل حكومة في الوقت الراهن وانه ينتظر ان تنجلي الأمور في سوريا، ونتيجة الإتصالات والمواجهات الجارية على خط الرياض – دمشق، وربما على خط واشنطن – دمشق وربما على خط باريس – دمشق، وعندها ستبقى الأمور عالقة الى ان ينجلي الخيط الأبيض من الأسود وما علينا في هذه الحال سوى الإنتظار".
واضافت المصادر نفسها ان ميقاتي "لا يرى على ما يبدو ان الجو يسمح بتشكيل حكومة مواجهة كما تريدها الأكثرية الجديدة. وما يزيد الطين بلة تضارب المصالح في ظل الغموض الذي يلف المنطقة".
