#adsense

“اللواء”: اجتماع فردان أعاد التواصل وميقاتي تبلغ من الخليلين تشبث عون بمطالبه

حجم الخط

لم تشأ المصادر المطلعة لـ"اللواء" أن تعطي لاجتماع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي مع "الخليلين" أهمية كبيرة، باستثناء انه "كسر حلقة الجمود وأعاد التواطل مجدداً بين الأطراف المعنية"، انطلاقاً من معلومات أفادت أن الاجتماع لم ينتج عنه شيء أساسي غير استمرار التشاور.

وبحسب هذه المعلومات، "الرئيس ميقاتي تبلغ من الخليلين أن النائب ميشال عون ما زال متشبثاً بمطالبه بالحصول على تسع حقائب وزارية من بينها الشؤون الاجتماعية المرشح لها الوزير وائل أبو فاعور من كتلة النائب وليد جنبلاط، على أن تكون له حصة 5 وزراء من الطائفة المارونية، ليس من بينهم طبعاً المرشح لحقيبة الداخلية العميد المتقاعد مروان شربل".

وأكّد الخليلان انهما ما زالا مستعدين لمساعدة الرئيس المكلف في تجاوز العقد الموجودة، لكن الأمر يحتاج إلى المزيد من المشاورات والوقت.

اما الرئيس ميقاتي، فقد كرّر، بحسب المعلومات، ثوابته المعروفة، و"هو انه يقرأ في كتاب واحد وهو الدستور، والذي لا يحتمل تفسيرات، وانه تحت هذا السقف منفتح على كل الآراء"، لافتاً النظر إلى انه "سبق أن طلب من الخليلين، وفي حضور الوزير جبران باسيل خمس نقاط تكتمت المصادر حولها، باستثناء طلبه سلة بأسماء المرشحين لتولي الحقائب الوزارية، والتي لم تصله بعد، بعدما رفض ممثل عون ترشيح ثلاثة أسماء لكل حقيبة، متمسكاً بترشيح إسم واحد لكل حقيبة".

وأوضحت المصادر أن "الاجتماع مع الخليلين، والذي استغرق أكثر من ساعة من الثامنة والربع إلى التاسعة والنصف، كان جيداً وإيجابياً، خصوصاً وأنهما وعدا الرئيس المكلّف ببذل مسعى أخير مع العماد عون في غضون الساعات الثماني والأربعين المقبلة"، إلا أن مصدراً قريباً من الرئيس ميقاتي لاحظ أن "موقف عون الأخير أعاد الأمور الى الوراء، خصوصاً قوله بعد اجتماع تكتل التغيير والاصلاح أنه غير مستعد لطرح أي مبادرة جديدة بعد مبادرته بخصوص حقيبة الداخلية، معتبراً أنه لا توجد إرادة لتأليف الحكومة، وإن كان قد اعترف بأنه لا يوجد مخرج قانوني لسحب الثقة من الرئيس المكلّف".

المصدر:
اللواء

خبر عاجل