وقال الحزب انه فوجىء بالترحيب بطلب الاردن والمغرب للانضمام للمجلس كون "الموافقة جاءت بعد 15 سنة من طلب الانضمام، ولم تسبقها مباحثات او تجديد طلب العضوية، وبالقفز الى المغرب الأقصى، متجاوزة اليمن ومصر واقطارا عربية عديدة".
وحذر من ان "تكون الاستجابة لاعتبارات امنية للتصدي للحراك الشعبي المنادي بالإصلاح، او الدخول في صراعات اقليمية لمصلحة قوى كبرى تسعى لحماية مصالحها في المنطقة".
واكد الحزب ان "الاصلاح الذي ينشده شعبنا الاردني والعربي فريضة شرعية وضرورة حياتية لا يجوز الالتفاف عليه تحت اية ذريعة من الذرائع او مشروع من المشاريع".
واضاف: "ندرك الظروف الاقتصادية القاسية التي يعاني منها شعبنا كما ندرك حقنا في الاستفادة من الخيرات التي افاضها الله على اشقائنا باعتبارنا امة واحدة لكننا لا نقبل ان يكون ثمن التخفيف من مشاكلنا الاقتصادية وتوفير فرص عمل لمواطنينا التضحية بمبادئنا وبحياة مواطنينا".
