افادت وسائل الاعلام الاسرائيلية الاربعاء ان عوزي اراد الرئيس السابق لمجلس الامن القومي الاسرائيلي اضطر للاستقالة من منصبه في اذار الماضي بعدما تبينت مسؤوليته عن تسريبات للصحافة.
وبحسب المصادر خلص تحقيق اجراه جهاز الامن الداخلي الشين بيت الى ان اراد وهو مستشار سابق نافذ لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو كشف لصحافي عن معلومات من شانها ان تسبب ضررا للدولة.
واوضحت اذاعة الجيش ان اراد منع من وقتها من الوصول لمعلومات ذات طابع حساس.
ومن ناحيتها قالت وزارة العدل الاسرائيلية في بيان ان اراد اعترف بمسؤوليته عن التسريبات الا انها قررت عدم ملاحقته كونه "لم يفعل ذلك عمدا".
وبحسب صحيفة هارتس فان المعلومات المسربة كانت تتعلق بمحادثات بين نتانياهو ومسؤولين روس واميركيين.
وبعد هذا التسريب خضع المستشارون الرئيسيون لنتانياهو ومن بينهم اراد لاختبارات على جهاز كشف الكذب.