صرح شقيق عاملة الفندق التي تقدمت بشكوى ضد دومينيك ستروس-كان بتهمة الاعتداء الجنسي لوكالة فرانس برس الثلاثاء انها لم تكن تعلم انه المدير العام لصندوق النقد الدولي وهي بالتالي ليست اداة لمؤامرة من اجل الايقاع به، مشيرا إلى أنها نقلت الى "مكان سري" في نيويورك. واضاف: "اتصلت بي بعد ظهر السبت عندما كانت مع الشرطة وطبيب".
وروى الرجل المتحدر من غينيا أن الضحيّة داخل المطعم الذي يملكه في هارلم اتصلت به اولا وقالت "لقد حصل امر فظيع" وكانت لا تتوقف عن البكاء، مشيرا إلى أنه لم يرها او يسمعها بمثل هذه الحالة من قبل. واوضح الرجل الذي رفض ان تلتقط له صورة والذي تمتنع "وكالة فرانس برس" عن كشف هويته لحماية الضحية المفترضة، ان شقيقته كانت تعمل في فندق سوفيتل منذ ثلاث سنوات وانها تجيد الفرنسية مثله تماما.
وأكّد الرجل الذي عاش في باريس خلال طفولته انها مسلمة صالحة وهي تغطي شعرها ولو انها لا تضع حجابا. لكنه تضايق عند اثارة احتمال وجود مؤامرة ضد ستروس – كان. وقال: "لم تكن تعلم من هو دومينيك ستروس-كان لحظة وقوع الحادث. انا من فسر لها من يكون عندما اتصلت بي"، مشيرا إلى ان الاعلام الغربي الذي يشك في القضية يثير اعصابه.