تتواصل الاحتجاجات في العديد من المدن والمناطق السورية؛ فقد خرجت تظاهرة حاشدة في الزبداني تطالب بإسقاط النظام وتستنكر ماتردد من أنباء حول مقبرة جماعية في درعا.
وأفاد ناشطون سوريون أن المدينة الجامعية في حلب شهدت ليلة الثلثاء احتجاجات واسعة.
وافادت محامية حقوق الإنسان السورية رزان زيتونة، تأكيدها ارتفاع عدد قتلى هجوم الجيش السوري على بلدة تلكلخ قرب الحدود مع لبنان إلى سبعة وعشرين خلال الأيام الثلاثة الماضية.
الى ذلك، قال الرئيس السوري بشار الاسد خلال لقاء جمعه مع وجهاء من دمشق ان بعض الممارسات الامنية خاطئة مؤكدا ان الازمة التي مرت بها سوريا تم تجاوزها.
واكد الاسد خلال لقاء جمعه مع وجهاء حي الميدان بدمشق ان "الازمة التي مرت بها سوريا تم تجاوزها وان الاحداث بنهايتها" حسبما نقلت صحيفة الوطن عن عضو في الوفد عصام شموط.
واشار عضو اخر في الوفد عمر السيروان ان الاسد بين "ان بعض الممارسات الامنية الخاطئة التي حصلت كانت نتيجة عدم دراية القوى الامنية بكيفية التعامل بظروف كهذه".
واضاف الاسد "ان هذا العمل هو عمل الشرطة وهو ما يتم العمل على تلافيه من خلال تدريب اربعة الاف شرطي ليقوموا بالعمل الصحيح بما يمنع مثل هذه التجاوزات" بحسب سيروان.
واوضح عضو الوفد عصام معتوق ان الاسد اكد "انه اعطى توجيهاته بان دور الامن هو جمع المعلومات وتحليلها وتقديمها للجهات الرقابية".
من جهة اخرى، اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان اجراءات اضافية ستتخذ في الايام المقبلة ردا على قمع حركة الاحتجاجات في سوريا.
وقال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه ان هناك غالبية اصوات "بصدد التشكل" في الامم المتحدة لادانة قمع انتفاضة سوريا موضحا مع ذلك ان تهديدا باستخدام الفيتو من قبل روسيا او الصين لا يزال قائما.
في المقابل اعلن الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف انه لن يوافق على تبني قرار في الامم المتحدة يجيز استخدام القوة في سوريا، بحجة ان التحالف الغربي لا يحترم قرارات مجلس الامن المتعلقة بليبيا.
وقال مدفيديف "في ما يتعلق بقرار حول سوريا: لن اؤيد هذا القرار (الذي يجيز استخدام القوة لحماية المدنيين)، حتى لو طالب به اصدقائي" لان القرار 1973 الذي اجاز استخدام القوة ضد نظام معمر القذافي، والقرار السابق الذي دان القمع في ليبيا، قد "داستهما" البلدان الغربية.